قال وزير الخارجية الصيني جيانج يو ان بلاده قدمت شكوى لوزارة الخارجية الاميركية على خلفية تعرض احد دبلوماسييها لمضايقة واعتداء في هيوستون.
وكان ثلاثة من رجال الشرطة قد اعتقلوا نائب القنصل الصيني في مدينة هيوستون /يوي بورين/ واعتدوا عليه، ما أدى الى اصابته بجروح.
وذکر تقرير لشبكة سي بي اس نيوز التلفزيونية ان شرطة هيوستون اعتقلت الدبلوماسي واصابته بجروح وانها لم تكن تعلم انه دبلوماسي عندما وضعت يديه في الاصفاد في مرأب سيارات القنصلية الصينية في هيوستون.
وقال مكتب رئيس بلدية هيوستون انه تم تحويل الضباط المعتدين لأعمال ادارية لحين اجراء تحقيق بشأن الحادث.
واضاف المكتب ان الضباط المتورطين اوضحوا انهم لم يكونوا على علم بان المبنى الذي دخله يوي کان القنصلية الصينية.
وذکرت وزارة الخارجية الاميركية انها تحقق في الحادث الذي يسبب احراجا لواشنطن لان سفارات وقنصليات الدول الاجنبية تعامل کارض ذات سيادة لهذه الدول ويتمتع الدبلوماسيون بشكل نمطي بحصانة من مقاضاة الحكومة المضيفة.
وقالت وزارة الخارجية الصينية على الانترنت ان حماية سلامة کل الموظفين الدبلوماسيين والقنصليين الاجانب في الولايات المتحدة شيء اساسي.
وقالت وزارة الخارجية الاميركية انها تحقق في الحادث.
وقال بي.جي کرولي المتحدث باسم الخارجية الاميركية للصحفيين نأخذ المسألة بجدية.
ولقد بدأ الامر بمواجهة مع الشرطة على اساس لوحة معدنية منتهية او عدم وجود لوحة معدنية مرخصة.
وتوترت العلاقات بين بكين وواشنطن في الفترة الأخيرة بشأن قضايا عديدة من قيمة العملة الصينية الى مبيعات الأسلحة الأميركية لتايوان.
ولكن في علامة على احتمال تحسن العلاقات حضر الرئيس الصيني هو جين تاو اجتماع قمة بشأن الامن النووي استضافه الرئيس الاميركي باراك اوباما في واشنطن في وقت سابق من الشهر الجاري کما التقى الرجلان لمدة 90 دقيقة في 12 ابريل نيسان.