يعقد وزراء الخارجية العرب في لجنة متابعة المبادرة العربية اليوم السبت اجتماعا في القاهرة لاتخاذ موقف من استئناف المحادثات غير المباشرة بين السلطة الفلسطينية والكيان الاسرائيلي.
وقد طالبت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلنتون العرب بدعم التزام رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس باستئناف المفاوضات.
وقالت ان هذه المحادثات ستنطلق الاسبوع المقبل، وان المبعوث الاميركي للشرق الاوسط جورج ميتشل سيعود الى المنطقة لاجراء مشاورات جديدة.
وقد رفضت السلطة امس تاكيد استئناف المفاوضات، واعتبرتها مجرد توقعات اميركية.
وافادت مصادر بالسفارة الفلسطينية في القاهرة عشية الاجتماع بان رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات سيعرض على الاجتماع اخر تطورات الاوضاع في الاراضي الفلسطينية، وخصوصا محاولات الادارة الاميركية لتراجع الكيان الاسرائيلي عن القرارات التي اتخذها مؤخرا بشان مواصلة الاستيطان.
وتضم اللجنة وزراء خارجية فلسطين ومصر وسورية ولبنان والاردن والسعودية والبحرين والمغرب واليمن وقطر وتونس والجزائر والسودان والامين العام للجامعة العربية عمرو موسى.
وقال مسؤول عربي في تصريح صحفي ان الاجتماع سيجري تقويما شاملا لما تقوم به اسرائيل من اعمال تستهدف احباط اي تحرك اقليمي او دولي لتحريك عملية التسوية، اضافة الى مناقشة الرسالة الاميركية الى السلطة الفلسطينية التي تتضمن ردود اسرائيل على مطالبتها بوقف الاستيطان في الاراضي المحتلة.
هذا وحذرت فصائل تحالف القوى الفلسطينية ولجنة المتابعة العليا للمؤتمر الوطني الفلسطيني من العودة الى المفاوضات المباشرة او غير المباشرة مع الاحتلال الاسرائيلي.
ودعت الفصائل وزراء الخارجية العرب في اجتماع لجنة المتابعة العربية الى عدم اتخاذ اي قرار يغطي استئناف المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي، محذرة من نتائج ذلك وتداعياته.
كما اعتبرت ان اي قرار فلسطيني او عربي بالعودة للمفاوضات هو تغطية لجرائم الاحتلال وعمليات الاستيطان والتهويد، وان من شان ذلك تعميق الانقسام الفلسطيني.