واشار لاريجاني خلال استقباله رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية التركية الفلسطينية والوفد المرافق له الى العلاقات الحسنة بين ايران وتركيا، وقال: ان البلدين المسلمين الجارين، لديهما علاقات اخوية وودية، ويلاحظ وجود مشتركات ودوافع عديدة لتوسيع العلاقات الثنائية.
واعتبر لاريجاني القضية الفلسطينية ومصيرها قضية حيوية وتحظى باهمية بالغة بالنسبة للعالم الاسلامي.
واشار الى الممارسات الاخيرة التي يقوم بها الكيان الاسرائيلي لتغيير الهوية الثقافية والاسلامية لمدينة القدس الشريف وتهويدها , مضيفا : ان الممارسات الخبيثة لهذا الكيان المحتل في الغاء الهوية التاريخية والاسلامية للقدس الشريف وتهويدها تاتي في اطار ارتكاب جرائمه منذ ستة عقود , وهذا النهج لايمكن للعالم الاسلامي ان يغض النظر عنه , ويجب على دول العالم الاسلامي التصدي بحزم لهذه السياسة الصهيونية.
وتابع: ان هذه السياسة العدائية الاستعمارية هي محاولة مستميتة لتخليص الكيان الاسرائيلي من العزلة والصدمة الناجمة عن ثورات المنطقة.
واكد لاريجاني ان ايران وتركيا باعتبارهما بلدين هامين في العالم الاسلامي , لديهما دور هام في توضيح هذه الجريمة التاريخية الكبرى ضد التاريخ والهوية الاسلامية.
وحذر من المؤامرات الاميركية الجديدة في المنطقة المبنية على بث الخلافات بين دول المنطقة واضعاف المقاومة ضد الكيان الاسرائيلي.
بدوره اوضح رئيس مجموعة الصداقة التركية الفلسطينية في هذا اللقاء ان الهدف من زيارته لطهران هو الحصول على دعم الجماعات والمنظمات المؤيدة للشعب الفلسطيني في مختلف الدول الاسلامية وجماعات حقوق الانسان في الدول غير الاسلامية , لمساعدة الشعب الفلسطيني.
وقال : ان ايران وتركيا تقفان على الدوام في الجبهة الامامية للدفاع عن الشعب الفلسطيني المظلوم , وينبغي تكثيف الاجراءات السياسية والبرلمانية لانقاذ الشعب الفلسطيني من براثن الكيان الاسرائيلي.