و قال أبو زينب في تصريحات خلال زيارته لبيت عزاء في منطقة صور في جنوب لبنان الجمعة 30 كانون الأول: "إن المطلوب اليوم هو سقوط سورية ونظامها وتمزيق أراضيها إلى أجزاء متناثرة وفق التوزيع الطائفي والمذهبي لتغيير الوضع فيها، ومن ثم تفتيت المنطقة بأكملها، لمواجهة الثورات التي حصلت عبر إلهاء ثوارها بالسلطة وتوسيع خلافاتهم وتجزئة بلدانهم، ما يضمن سيطرة الكيان الصهيوني على موازين القوى ".
و أضاف أن "ارتباط البعض بمشاريع أميركية وتركية تريد التأثير في المنطقة، وتجزئة العراق إلى كتل سنية وشيعية وكردية، بما يحقق جزءاً من مخططاتهم التي ستمتد بشكل أفقي إلى سورية وبشكل اكبر إلى السعودية، في ظل تشظّي ليبيا بصراعات قبلية، ما يريح الكيان الصهيوني بشكل كامل ويمكنها من انهاء القضية الفلسطينية وإقامة وطن بديل للفلسطينيين في الأردن".
و أكد أبو زينب أنهم "عندما نقف إلى جانب سورية، نقف إلى جانب الإصلاح والتغيير، وإلى جانب مصلحة الشعب السوري وعدم التفريط بمستقبله الذي يريد له الأميركي وكل المتربصين به شراً أن يتحوّل إلى مكان ممزق في كل اتجاه، وإننا حين نقول أن محور المقاومة والممانعة هو المستهدف سواء بما يجري في سورية أو في إيران فإننا نقول ذلك لأننا نرى بشكل كبير أن المطلوب إسقاط هذا المحور من اجل ان يقوم الكيان الصهيوني بإنهاء قضية القدس وفلسطين".
و أنهى حديثة بالتأكيد أن "الحكومة في لبنان، هي حكومة استثنائية، مطلوب منها الكثير في سبيل تصحيح المسار الممتد من العام 1992 إلى اليوم، والذي لم يكن سويًّا بكل مجالاته ومستوياته وخدماته، وهي تعمل في توقيت سياسي سيئ جدا تمر فيه المنطقة"، مشيرا إلى "أنها ستفعل كل ما في وسعها لإيجاد الحلول لتحسين بعض التفاصيل والأمور".
وأكد رئيس حزب تيار "التوحيد" وئام وهاب انه "حتماً اللقاء الذي تمّ بين قائد الجيش جان قهوجي وأهل عرسال قد وضّح الكثير من الامور"، مشيرا في حديث لـ "ا ل بي سي" الى ان "لبنان قد دفع سابقاً ثمن الارهاب بسقوط شهداء للجيش، وهذا ما يؤكد امكانية وجود "القاعدة" في لبنان، مع الاستباحة الحاصلة والعقم السياسي الوجود ".
ولفت وهاب الى ان "القاعدة" هي من أرسل الانتحاريين للقيام بتفجيرات سوريا، فحزب الله وحركة حماس لا يرسلان سوى الاستشهاديين ضد "اسرائيل" ، وتابع: "لقد تبيّن أن راس الرئيس الاسد وسوريا هما المطلوبان، وليس الاصلاح، فقد ظهر أن المعارضة تريد فقط التدّخل الاجنبي في سوريا لتدميرها ".
واشار الى ان "الرئيس السوري بشار الاسد غير قادر على حسم الحوادث في بعض المناطق السورية ومواجهة المسلّحين، حفاظاً على سلامة المواطنين الامنيين، واذا قرر الغرب شن حرب ضد سوريا، فهي حتماً ستكون حرباً مفتوحه، لأن محور المقاومة لن يترك سوريا وحيدة ".
واضاف: "اذا كان فريقنا السياسي قد اصبح أكثرية وتسلم السلطة، فلا يجوز أن يستقوي على الفريق الآخر، وسعد الحريري لن يعود إلى السلطة، ويجب حل مشكلة التعيينات القضائية والإدارية، ومحاسبة القضاة المخالفين".
وشدد وهاب على انه يؤيد قانون النسبية والدوائر الكبرى، ولست مع القانون الاورثوذكسي المؤيد لان تنتخب كل طائفة ممثلينها، فيجب أن يكون المسيحيون مطمأنين.