وقد تظاهر مئات الأكراد في اسطنبول ضد حكومة اردوغان الذي وصفوه بالقاتل، مطالبين بمحاسبة منفذي الغارة.
كما ردد المتظاهرون شعارات مناهضة للسلطات التركية خلال المظاهرة.
ووصف حزب العمال ما جرى بأنه "مجزرة وجريمة ضد الإنسانية" خططت لها السلطات التركية التي اتهمها بتعمد استهداف المدنيين، داعيا الأكراد إلى الانتفاض عليها.
من جهة اخرى حثت منظمة العفو تركيا على فتح تحقيق فوري في الغارة التي وصفتها "رابطة حقوق الإنسان" و"مظلوم دار" التركيتان بأنها "إعدام دون محاكمة" ودعتا إلى تحقيق أكثر تفصيلا.