عاجل:

العام 2011 الاسوأ لاوروبا اقتصاديا وسياسيا وحقوقيا

الإثنين ٠٢ يناير ٢٠١٢
٠٩:٣٠ بتوقيت غرينتش
العام 2011 الاسوأ لاوروبا اقتصاديا وسياسيا وحقوقيا بروكسل(العالم)- 02/01/2012- شهد الاتحاد الاوروبي، اسوأ عام ، حيث هيمنت فيه الازمة المالية والاقتصادية التي تسببت في موجة احتجاجات حذر فيها مراقبون من احتمال انفجارات اجتماعية قد تترافق مع بدء سياسات تقشفية صارمة لمجرد دخول المعاهدة الأوروبية الجديدة حيز التطبيق اعتبارا" من آذار مارس القادم في حال المصادقة عليها نهائيا".

الاتحاد الأوروبي الذي طوى صفحة العام 2011  مثقلا" بانقسامات حادة حول سبل معالجة الأزمة ، اخفق في تفادي انقسامات موازية على صعيد توسيع عقوباته بفرض حظر نفطي على إيران ، في وقت وجهت فيه منظمات انسانية انتقادات لاذعة لأوروبا على سجلها في حقوق الإنسان.

فأوضاع حقوق الإنسان في اوروبا ، سجلت انتهاكات خطرة بلغت مستويات قياسية لم تضع التحقيقات المتعثرة فيها نهاية لملفات انشطة المخابرات الأمريكية داخل الاراضي الاوروبية.

منظمة العفو الدولية التي ادانت بشدة اواخر العام حكوماتٍ على عرقلة مواصلة التحقيقات، اتهمت الاتحاد الأوروبي في المقابل بالنفاق والتقاعس إزاء انتهاكاته خاصة لحقوق اللاجئين والمهاجرين داخل أوروبا.

وقالت ناتاشا كازتشكين المديرة التنفيذية لقسم حقوق الإنسان في منظمة العفو الدولية في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية : الحصيلة،هي ان اوضاع حقوق الإنسان في اوروبا جدية وحرجة بما فيه الكفاية ، وهناك مؤشرات تحسن في بعض الأماكن ولكن أوضاعا أخرى تراجعت إلى الأسوأ، وطبعا الأزمة الاقتصادية، تؤثر سلبا في هذه أوضاع.

مخاوف أوروبا  سرعان ماترجمت إلى  ردة فعل داخلية بتنامي معاداة المهاجرين والتمييز والعنصرية ، رغم بوادر الجاذبية الإسلامية في خضم المتغيرات العربية ، الامر الذي مثل متغيرات عكست مواقف أوروبية ودولية متناقضة في التعامل مع ابرز ثورتين عربيتين في كل من ليبيا والبحرين.

وقال فيليب مايستادت رئيس البنك الأوروبي للاستثمار : اعتقد بأنه لا ينبغي قلب المعادلة ، صحيح أن مواقف أوروبا ومعوناتها ، هي من أجل المصالح الأوروبية ، ولكنها تمنح الألوية في نفس الوقت لمصالح الشعوب في المنطقة العربية.

ويرى المراقبون ان الازمة المالية كانت الملف الذي وضع القارة العجوز على مفترق طرق وكلفها عاما كاملا من المفاوضات ، حيث ابعدت قمة كانون الأول ، ديسمبر شبح التفكك عن منطقة اليورو وانهيار المشروع الاوروبي برمته ، رغم انها ومع معارضة بريطانيا اكتفت فقط باقرار معاهدة اوروبية جديدة بالحاق بروتوكول اضافي بها لتعزيز الوحدة النقدية وضبط الموازنات العامة.

وقال هيرمان فان رومبوي رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي : تركنا باب هذه المعاهدة مفتوحا للدول غير الاعضاء في منطقة اليورو اذا ما اردات الانضمام اليها ، وسيكون للبرلمان الاوروبي دوره في مسار تبنيها بصورة نهائية.

كما حفل العام بتجاذبات بين موسكو والاوروبيين بشان تصعيد الضغوط الغربية على إيران بسبب برنامجها النووي السلمي ، وكذلك سوريا بسبب الأوضاع فيها ، ما اعقبه الاتحاد بحزمات عقوبات أوروبية أحادية على كل من دمشق وطهران ، رغم ان الاوروبيون اكدوا انها لا تمثل اغلاقا لباب المفاوضات مع طهران.

ويرى المراقبون ان تهديد الاتحاد الاوروبي بفرض حظر نفطي ومالي على  ايران ، ظل مجرد خيار بعدما عارضته كل من إيطاليا والسويد واليونان خشية الآثار التي ستترتب على الأزمة المالية وأسعار النفط العالمية.
MKH-2-11:03

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

صحة غزة: 9 شهداء و18 جريحا وصلوا للمستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية


مدير العلاقات العامة في مطار الشهيد هاشمي نجاد بمشهد: استئناف الرحلات الجوية إلى العراق من مطار مشهد إلى النجف ابتداءً من الساعة 18:40 اليوم


العميد مسجدي: إذا شن الأمريكيون هجوماً برياً فسيُهزمون حتماً


تجدد القصف المدفعي وإطلاق النار محيط منطقة التحلية شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة


تفجير صهيوني في بلدة المنصوري جنوب لبنان


من التحديات إلى منصات التتويج.. "ملائكة ميناب" تتألق في ناغويا


إصابة طفل برصاص الاحتلال في مدرسة عبد القادر الحسيني غربي خان يونس جنوبي قطاع غزة


وزير الاتصالات الإيراني: 3 أقمار اصطناعية من منظومة "الشهيد سليماني" جاهزة للإطلاق


غارات للطيران الصهيوني استهدفت وادي الحجير والمنطقة الواقعة بين 'كفرتبنيت - زوطر' جنوبي لبنان


مصاب بنيران الاحتلال بالقرب من بركة أبو راشد بمخيم جباليا شمالي قطاع غزة