اكد عضو ائتلاف دولة القانون عبد الحليم الرهيني رفض ما طرحه رئيس قائمة العراقية اياد علاوي حول الاحتكام الى جهات دولية واجنبية فيما يخص نتائج الانتخبات التي جرت مؤخرا في العراق .
وانتقد الرهيني بشدة التوجهات التي تتخذها قائمة العراقية ورئيسها وقال في حوار مع قناة العالم الاخبارية ضمن برنامج تحت الضوء مساء اليوم السبت : قبل الانتخابات طرحت تقارير عديدة نشرتها الصحافة العراقية ان هنالك اجتماعا لاجهزة مخابرات دول عربية منها السعودية والاردن اضافة الى مندوب اميركي وقرروا دفع عناصر او قوى معينة للتوحد في قائمة واحدة وتمخضت عنها قائمة العراقية وكما اتفق في هذا الاجتماع السري فان هذه القائمة مدعومة بالمال السعودي والدعم اللوجيستي الاردني ودول خليجية اخرى مثل الامارات .
واضاف الرهيني ان السيد اياد علاوي قال في الايام الاولى من فرز الاصوات ان هناك تزويرا وشيئا من هذا القبيل ثم بعد مرور عدة ايام قال انه يقبل بالنتائج واشاد بها والان يدعو لتدويل المسالة، لكن في المقابل نرى ان السيد نوري المالكي يدعو الى الفرز اليدوي للاصوات ليتم الاثبات للشعب العراقي بان نتائج الانتخابات واقعية وان صوته مصان.
وفي تصريح مماثل رفض القيادي في التيار الصدري الشيخ مازن الساعدي ايضا تدويل مسألة الانتخابات العراقية وقال ان مقصود السيد المالكي حول وجود مخطط دولي للانقلاب على نتائج الانتخابات العراقية هو السعي لتغيير الخارطة السياسية في الشارع العراقي .
واضاف : ان قائمة العراقية التي يتزعمها اياد العلاوي كانت مدعومة من قبل دول عربية وكذلك من قبل اميركا وقد صرفت المليارات من الدولارات من اجل دعم هذه القائمة وتغيير الخارطة السياسية في الشارع العراقي .
وتابع قائلا : ان اميركا ترفض ان يكون الاسلاميون هم الذين على رأس السلطة وهي تدعم العلمانيين وتخاف من الاحزاب التي تنتمي الى الطائفة الشيعية باعتبار ان هذه الاحزاب هم مع الدولة الاسلامية في ايران ومع حزب الله وذا تمت الوحدة بين هذه الاحزاب والجهات فانها ستهدد امن اسرائيل .
واعتبر ان الدول العربية كانت غالبا تاخذ اتجاها سلبيا ازاء الشعب العراقي الذي يشكل غالبيته الطائفة الشيعية وقال "ان الشعب العراقي عانى من الطاغية صدام وان الدول العربية هذه كانت مشاركة مع الطاغية صدام في ظلم هذا الشعب واستمرت في الظلم من خلال ارسال "الانتحاريين" والسيارات المفخخة الى العراق بعد سقوط صدام" .
واضاف : من اجل هذا كله نحن نرفض تدويل مسألة الانتخابات العراقية كما يريد العلاوي وان المشكلة العراقية يجب ان تحل عراقيا بدلا من الاتجاه الى هذه الجهات التي ذكرناها .