أعلن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنراال مارتن ديمبسي عن وجود 46 ألف جندي أميركي في دول الخليج الفارسي بينهم 29 ألفا في الكويت و7 آلاف في في البحرين ومثلهم في قطر و3 آلاف في الإمارات و258 في السعودية
وقال ديمبسي إنه مع تنامي النفوذ الإيراني ولمواجهته هناك تفكير بزيادة القوات الأميركية في الكويت ووضع نظام لتناوب القوات البرية والبحرية والجوية الأميركية بشكل دوري .
ونسبت صحيفة "ديلي ميرور" البريطانية إلى مصدر استخباراتي غربي وصفته بالبارز قوله "إن الاستراتيجيين العسكريين الأميركيين يراجعون كل يوم سيناريوهات مختلفة يجري تطويرها لتوجيه ضربة شاملة ضد إيران"،
وأشارت إلى أن مخططي الحرب الأميركيين يجرون إيجازا في كل ساعة تقريباً في القيادة المركزية الأميركية في تامبا بولاية فلوريدا، والتي تملك مكتباً في قاعدة العديد في قطر، يساهم أيضاً في التخطيط للهجوم على إيران.
وقالت الصحيفة إن خلايا نائمة في طهران تلقت إشارات مشفرة للتحرك باتجاه أهدافها باستخدام قنابل مصنوعة من المواد المنزلية، ونفذت عشرات الهجمات بالقنابل الحارقة على منازل ومكاتب أبرز العلماء النوويين الإيرانيين.
وأضافت أن الهجمات الأخيرة التي نفذها معارضون إيرانيون درّبهم جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" وتحمل رسالة واضحة تدعو إيران إلى إيقاف برنامجها للأسلحة النووية، وتبلغها بأن العلماء الذي يعملون على تطوير هذه الأسلحة باتوا معروفين.
كلام الصحيفة البريطانية تناغم مع ما يروجه الإعلام الإسرائيلي من تنسيق أميركي إسرائيلي لتوجيه ضربة لإيران.
كشفت الولايات المتحدة عن نذر يسير من الاتصالات التي تجري خلف الكوالي مع إسرائيل حول الشأن الإيراني، من خلال هذا التصريح الصادر عن سفيرها في إسرائيل "دان شابيرو".. الحوار بيننا مستمر ومتواصل ويجري على أعلى المستويات والتنسيق بيننا وثيق جداً ولدي سبب للافتراض أنه سيستمر في المستقبل، التقديرات مختلفة بالطبع تبذل جهود متواصلة لتحليل المعلومات الواردة حول الجدول الزمني الدقيق في مضي الإيرانيين نحو تحقيق اختراقات تكنولوجية معينة، من الأفضل أن تبقى هذه النقاشات داخلية...
كائناً من كان يمكن من تصريح السفير شابي روم معرفة المستوى العالي الذي توجد فيه المسألة الإيرانية على جدول أعمال الولايات المتحدة، السؤال مدى ذهابها بعيداً في الكلام التالي.. إنه تهديد حقيقي لأمن إسرائيل، إنه تهديد حقيقي لمصالحنا، وهو تهديد أيضاً للكثير من حلفائنا، لذا، نحن مصممون على منعه... يرى في الأسابيع الأخيرة التحدث بكثرة عن قلق بالغ في الولايات المتحدة من مفاجئة إسرائيلية على شاكلة شن هجوم على إيران، وقبل أسبوع انتهى الحوار الاستراتيجي بين البلدين في واشنطن، واليوم سفير الولايات المتحدة في إسرائيل قدم عرضاً خاصاً للمراسلين السياسيين، أودي كنت هناك فما الذي قاله؟؟ وبالمناسبة هل تحدث بالعبرية لأنه بحسب علمنا يتمرن عليها بنجاح؟.. صحيح يتمرن عليها بنجاح وقد تحدث بالعبرية بل بالإسرائيلية لقد تطرق دان شابيرو بالتحديد إلى نقطة عدم التنسيق، لم يتحدث عنها بوضوح، ولم يتحدث عن مسائل عملياتية، لكن فيما خص اشأن الإيراني فقد امرر رسالة حازمة بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تنظران إليه نظرة واحدة، وأن هناك تنسيقاً كاملاً، وهذا ما قاله لنا في تل أبيب..
يبدو أنه ليس هناك أي مسألة نتحدث عنها بهذه الوتيرة ونتعاون حيالها تعاوناً وثيقاً إلى هذا الحد مثلما هي المسألة الإيرانية، لدينا هدف مشترك مع دولة إسرائيل ومع دول كثيرة أخرى حول العالم من أجل منع إيران من تطوير سلاح نووي، نحن مصممون بالكامل... ثم قال الجملة الإسرائيلية كل الخيارات مطروحة، أي أيضاً بما فيها العسكري.
إذن كل الخيارات مفتوحة هذه هي الصورة التي يحاول الأميركيون والإسرائيليون وبعض العرب في الخليج الفارسي ترويجها ولكن ماذا عن الجانب التنفيذي والعجز عن شن مثل هذه الضربة لإيران ولا سيما بعد إسقاط طائرة التجسس الأميركية وشبكات تجسسية أميركية في إيران .
عرض التلفزيون الإيراني شريط فيديو للجاسوس الأميركي المنحدر من أصول إيرانية والذي اعتقله الأمن الإيراني مؤخرا.
واعترف أمير ميزاي حكمتي بأنه يعمل جاسوسا لحساب وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه)، وأنه كان في مهمة لاختراق وزارة الاستخبارات الإيرانية.
وأضاف أنه خضع لدورات متعددة وعمل في المرحلة الأولى على جمع المعلومات.
وقال حكمتي إنه توجه من قاعدة بغرام في أفغانستان إلى دبي ومنها إلى طهران، حيث بدأ بأنشطته التجسسية.
ولفت إلى أن إحدى أسباب الحضور العسكري الأميركي في العراق تثبيت تواجدها في الشرق الأوسط والنفوذ في الأحزاب الإسلامية والنفوذ بين الشعوب الإسلامية وخلق تيارات منحرفة.
وأشار إلى أن أهداف أميركا تتمثل بالسيطرة على الشرق الأوسط وبلدان المنطقة مثل إيران وسورية ولبنان والعراق والبحرين وكذلك تونس لكي لاتتمكن الجمهورية الاسلامية الإيرانية أن تشكل نموذجا لهذه البلدان.
من هنا من واشنطن قيل أن المخابرات المركزية الأميركية الــ سي أي إي بدأت لعبة جديدة مع إيران، تتحدث المعلومات عن عام 2008 قرر القسم الخاص بإيران باتخاذ نهجٍ ثالث بتنسيق مع الموساد الإسرائيلي والـ إي أم 6 البريطاني، المكلف بالمهمة هذه أميركي من أصول إيرانية.. خطتهم كانت تقضي في البداية بتزويد إيران بعددٍ من المعلومات المهمة وبعد أن يتأكدوا من أهميتها فإنهم سيتصلون بي، فالإنسان العطشان لا يسأل عن مصدر الماء بل يشربه ويشكرك في النهاية.. العميل الجديد الذي تقول المخابرات الإيرانية إنه ليس بالجديد على النظام المخابراتي الأميركي، التحق به منذ العام 2001، تدرب في فروع خاصة من الجيش إلى وزارة الدفاع قبل أن يتوجه إلى قاعدة باغرام الأفغانية، لاستئناف مهمته التجسسية مع الـ سي أي إي ضد إيران... كنت أعمل في مركزٍ للتجسس في باغرام، بعدها سافرة إلى دبي حيث مكثت هناك يومين فأخذت تذكرة إلى طهران.. انتصار استخباراتي هكذا تنظر طهران إلى اعتقال الجاسوس الأميركي الجديد، وترى أن ميزان القوى لا يزال يميل لصالحها في رصد أي تحرك أجنبي يستهدف مصالحها القومية، يقول البعض إن عينها غفت فاغتيل عالمان نوويان، تجيب طهران أنها ترصدت الجاني فطالته يد العدالة، وترصدت قبله آخرين أرادوا اختراق الأماكن الحساسة لإيران واللائحة تبقى مفتوحة على 15 آخرين، قال الادعاء العام الإيراني إن ملفاتهم جاهزة للعرض على القضاء، صراع استخبارتي يبدو أنه بعمر الثورة في إيران، ويبقى المنتصر فيه من يحسم النزال لصالحه.
فضائح هزيمة التجسس الأميركي في إيران تؤشر كما هو واضح إلى عجز الولايات المتحدة في شن حرب على إيران أو حتى في السماح للإسرائيليين بتوجيه ضربة لها بالتنسيق مع بعض دول مجلس تعاون الخليج الفارسي التي تضخمت أعداد الجنود الأميركيين والقواعد العسكرية الأميركية فيها بعد الانسحاب من العراق .