طالب الشيخ محمد العباد مؤخرا الحكومة السعودية بالعمل على إنصاف مواطنيها وضمان حقوقهم الدينية المشروعة وفق القوانين واللوائح الدولية.
وأفاد موقع شبكة راصد الاخبارية اليوم الاحد، ان الشيخ العباد دعا إلى وضع ما وصفه بـ "دستور حقوقي عملي"، يكفل حفظ حقوق المواطنين ويضمن حرياتهم الدينية ومساواتهم بباقي المواطنين.
في مقابل ذلك حث الشيخ العباد "وهو أحد علماء الدين البارزين في الإحساء"، المواطنين على ضرورة المطالبة بحقوقهم وفق الأطر القانونية والسبل المتاحة التي تكفل حقوقهم الدينية والوطنية.
وشدد على ضرورة معرفة اللوائح القانونية والقرارات الدولية التي تحفظ كرامة الإنسان وتجعله متساوياً مع بقية المواطنين في الحقوق والواجبات.
واعتبر الالمام بالقوانين واللوائح الدولية "ضرورة مهمة وحصانة ثقافية يستطيع من خلالها المواطن المطالبة بحقوقه".
واضافت شبكة راصد الاخبارية انه بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد السيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) أشاد الشيخ العباد أمام حشد من الناس بمنهجيتها في المطالبة بالحقوق والطريقة التي أتخذتها من خلال خطبتها المعروفة للمطالبة بحقوقها وبيان ما وقع عليها من ظلم.
ولفت في حديثه إلى أهمية الإستفادة من الوسائل الحديثة المرئية والمسموعة وتسخير كل الإمكانات والطاقات في عملية نشر ثقافة حقوق الإنسان وتوعية المواطنين بحقوقهم، في إشارة إلى ضرورة أستغلال أي جهة إعلامية للجهر بأي إنتهاك يقع على المواطنين من خلال تسليط الرأي العام عليها.
ويأتي كلام الشيخ العباد في وقت وصفت فيه اللجنة الاميركية المعنية بالحريات الدينية في العالم، انتهاك السعودية للحريات الدينية بأنه يجري على نمط "منهجي وفظيع ومتواصل".
واعتبرت اللجنة، السعودية "دولة ذات قلق خاص"، ووضعتها ضمن الدول الـ 13 الأكثر انتهاكا للحريات الدينية في العالم على صعيد مواطنيها من اتباع آل البيت (عليهم السلام) والعمال الأجانب والنساء.