أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله السبت، على حق المقاومة في لبنان بامتلاك أي سلاح كان في مواجهة ما وصفها بحملة التهويل الأميركية الإسرائيلية، مشدداًعلى ان المقاومة غير معنية بتأكيد او نفي امتلاكها صواريخ سكود.
وقال السيد نصرالله "خلال احتفال تكريم العاملين في هيئة دعم المقاومة الاسلامية في مجمع شاهد": ان حزب الله لا يعتبر نفسه معنيا على الإطلاق في أن ينفي أو يؤكد تملّكه لأي سلاح، مضيفا "هذه سياستنا ونؤكد على هذه السياسة".
وتابع: "أن نمتلك أي سلاح هو حقنا الشرعي والقانوني والأخلاقي والإنساني، لأنّ هذا السلاح نريده ليدافع عن الناس الشرفاء والمظلومين والمهددين بفعل الوجود السرطاني لدولة إسرائيل، وحيث يمكننا أن نمارس هذا الحق سنمارس هذا الحق ولن نتوانى على الإطلاق".
وقال الأمين العام لحزب الله "حول الحديث المتصاعد عن أجواء حرب في المستقبل القريب"، إنه إذا كان هناك مشروع سياسي كبير للمنطقة فهو يمكن أن يأتي بالحرب، ولكن ملامح هذا المشروع لا تبدو موجودة الآن.
ودعا اللبنانيين لأن يهدأوا ويرتاحوا ويشتغلوا الإنتخابات البلدية، وطبعاً لأن يتضامنوا مع مقاومتهم ويعبروا عن وحدتهم الوطنية وعن تضامنهم لأنّ هذا التعبير وهذا التضامن يدخل في حسابات ردع ومنع العدو من التفكير بأي عدوان على لبنان.
وكان السيد نصر الله قد استقبل في وقت سابق، رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني حيث تمّ استعراض مختلف التطورات السياسية على مستوى كل المنطقة والتهديدات الإسرائيلية للبنان وسوريا وما يجري في فلسطين والمسؤوليات العربية في مواجهتها، كما تمّ استعراض الأوضاع السياسية في لبنان منذ اتفاق الدوحة إلى الوقت الحاضر.
وحول الانتخابات البلدية قال الأمين العام لحزب الله: نحن نفضّل ونشجّع ونرغب ما أمكن في البلدات التي شكلنا فيها لوائح توافقية أن يحصل إجماع على هذه اللوائح وأن تنجح بالتزكية، ولكن هذا لا يعني على الإطلاق أننا نمنع من يرى نفسه لائقاً ومسؤولاً ويريد أن يترشح من خارج التوافق أن نمنعه من الترشح أو من النشاط الانتخابي وبالتالي لا يجوز أن يتحول هذا الموضوع إلى نزاع سياسي في أي بلد من البلدات، وغداً يقال إن من كان مع لائحة أمل حزب الله هذا مع المقاومة والذي ليس مع اللائحة هو ضد المقاومة.
أما بالنسبة للانتخابات البلدية في العاصمة فقال السيد نصر الله، إن البعض حاول في الأيام القليلة الماضية أن يصور أن بيروت ذاهبة إلى معركة وبدأ من الآن بعض الخطاب المذهبي والطائفي يظهر.
وأوضح: في بيروت نحن حريصون على التوافق، نعمل لمصلحة التوافق وأن تتشكل لائحة ائتلافية يتمثل فيها الجميع، وإن فشلنا في الوصول إلى توافق حينئذ سنقرر كيف نتصرف في الانتخابات البلدية، لأنه لدينا خيارات عدة وسنرى ما هو الخيار المناسب الذي نلجأ له.