واعتبر المالكي خلال كلمة له بمناسبة "اليوم الوطني لجلاء الاحتلال الاجنبي"، ان العراق الذي خرج من المحطات القاسية المتمثلة بالتفجيرات والاغتيالات ومن الظلم البعثي والاحتلال والارهاب يقف اليوم أمام محطة بناء الدولة واستقرارها.
وأكد المالكي على اهمية الوحدة بين جميع اطياف الشعب العراقي من اجل خدمة العراق ونبذ الخلافات التي تهدم البناء والاستقرار، وقال: "ان الشراكة الوطنية لمصلحتنا ولمصلحة عملية الإستثمار والبناء وإيصال الخدمات للشعب في العراق واننا نحتاج إلى اسقرار سياسي يمنع الاستنجاد بأي جهة أو بلد و إن كان صديقا".
واضاف رئيس الوزراء العراقي إن بعض الرموز السياسية لم يرق لها الانجازات التي حققها العراقيون، فراحوا يتوسلون باجندة خارجية للعمل لصالح جهات اجنبية لا لصالح العراق، وقال: "نعلم أن ليس كل العراقيين فرحوا بانسحاب الإحتلال".?
واكد المالكي أن الشراكة الوطنية يجب أن تكون لمصلحة عملية الاستثمار والبناء والشعب، وفي ظل احترام الدستور والعمل به.
وفيما اشار المالكي تطلع بلاده الى مساعدة المجتمع الدولي لخروج العراق من قرارات الفصل السابع بشكل كامل، أكد من جهة اخرى ان بلاده راغبة في العلاقات المتكافئة مع الدول وتعتمد سياسة الحياد الإيجابي ولن تكون طرفا في النزاعات الإقليمية.
وقد أحيا العراقيون السبت "اليوم الوطني لزوال الاحتلال الاجنبي"، وبالمناسبة اعلن رئيس الوزراء نوري المالكي يوم الحادي والثلاثين من كانون الاول/ديسمبر من كل عام يوم العراق.
وخلال احتفال رسمي قال المالكي، إن هذا اليوم فخر ونجاح لكل العراقيين، ودعا الشعب الى الدفاع عن البلاد ووحدتها وحريتها واستقلالها.