واعتبرت اللجنة عقب اجتماعها في رام الله برئاسة محمود عباس أن اتساع الاستيطان يمثل تحولاً خطيراً يدمر كل فرص العملية السياسية.
وأضافت أن الحملة الاستيطانية تشمل مدينة القدس ومحيطها وجميع ارجاء الضفة الغربية، وترمي الى عزل القدس بالكامل وتقطيع الضفة لمنع قيام دولة مستقلة وفرض حل الكانتونات. وأكدت اللجنة رفض اي حل يسمح بوجود الاستيطان على الارض الفلسطينية.
وقال عبد ربه: "نحن سنطلب من مجلس الامن ليس فقط الادانة وانما اتخاذ اجراءات وفق البند السابع في الميثاق لان استمرار الاستيطان بالطريقة التي تقوم بها الحكومة الاسرائيلية الان يهدد كل الحل السياسي ويهدد حل الدولتين".
كما دعا عبد ربه اللجنة الرباعية الدولية التي تضم الامم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي "لاعطاء خطر الاستيطان والتوسع المنهجي غير المسبوق الذي تطبقه الحكومة الاسرائيلية الاولوية قبل البحث في آليات الحل والمفاوضات التي ستؤدي الى نتائج عقيمة في ظل استمرار سياسة الاحتلال الاستيطانية الحالية".
يذكر ان الكيان الاسرائيلي اعلن في 2011 عن بناء ما يقارب 26 ألف وحدة استيطانية في القدس والضفة الغربية تم الانتهاء من بعضها والبعض الاخر قيد التشييد.