وخلال احتفال رسمي في بغداد قال المالكي، إن هذا اليوم هو يوم العراق، وإن انسحاب كامل القوات الاجنبية من البلاد يعد فخراً ونجاحاً للعراقيين.
واضاف، إن العراقيين جميعاً ساهموا في إنجازه، داعياً الشعب الى الدفاع عن البلاد ووحدتها وحريتها واستقلالها.
كما شدد المالكي على ترسيخ الوحدة الوطنية ونبذ الخلافات الجانبية والاحتكام الى الدستور والقانون.
وتابع المالكي يقول: "اليوم العراق اصبح سيداً هنياً بهذا اليوم الخالد، وانتم ترفعون راية العراق على كل شبر من ترابه الطاهر، وتتوحدون تحت رايته، وسيزيدكم ذلك عزا وفخرا".
واكد المالكي ان "العراق اصبح حراً وانتم اسياداً وليس على ابناء العراق الا حفظ سيادته وامنه".
وفي محافظة البصرة جنوبي العراق أقام معهد الامين للعلوم الدينية مهرجان انتصار المقاومة وانسحاب الاحتلال الاميركي، حيث شددت الكلمات الملقاة في المهرجان على الوحدة الوطنية ووحدة العراق واستقلاله.
كما أكدت أن اندحار القوات الاميركية جاء نتيجة ثمرة جهاد وصمود الشعب العراقي الذي أبى إلا بخروج كامل القوات من التراب العراقي، وحذرت من محاولات اطراف خارجية وداخلية لإثارة الفرقة بين العراقيين.
من جانبهم أبدى عراقيون، ينتمون إلى محافظات عراقية مختلفة، عن شعورهم بالفخر، لكونهم سيرفعون الأعلام العراقية على بيوتهم اليوم السبت 31 ديسمبر، موعد انسحاب آخر جندي أميركي من العراق.
واشاروا إلى ضرورة أن ترفع الأعلام العراقية أعلى البيوت تعبيراً عن البهجة، لتكون اشارة تاريخية وتقليداً سنوياً للتعبير عن الخلاص من الاحتلال الأميركي بعد نحو تسع سنوات، لاسيما أنه يتزامن مع آخر يوم في السنة الميلادية، ويمكن أن تذهب، وهي تحمل الذكريات للبدء من جديد مع عام جديد.
وانسحبت القوات الاميركية تطبيقا لاتفاقية امنية وقعت العام 2008 بين بغداد وواشنطن.