عاجل:

الجهاد الاسلامي: استئناف المفاوضات غطاء للسياسات الاميركية والصهيونية

الأحد ٠٢ مايو ٢٠١٠
٠٤:٤٨ بتوقيت غرينتش
انتقدت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين بشدة قرار وزراء الخارجية العرب باستئناف المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية، واعتبرته غطاء للسياسات الاميركية والصهيونية، مؤكدة ان الاجماع الوطني الفلسطيني يرفض استئناف المفاوضات مع الاحتلال في ظل ممارساته التوسعية والعدوانية.وقال المتحدث باسم حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين داود شهاب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد: ان حركة الجهاد الاسلامي ترفض مشروع التسوية برمته، لكن العرب سلبوا ارادتهم وحقهم في اتخاذ القرارات حول القضية الفلسطينية، وانما يجتمعون شكليا لاعطاء غطاء للمفاوض الفلسطيني لاستئناف المفاوضات واعط

انتقدت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين بشدة قرار وزراء الخارجية العرب باستئناف المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية، واعتبرته غطاء للسياسات الاميركية والصهيونية، مؤكدة ان الاجماع الوطني الفلسطيني يرفض استئناف المفاوضات مع الاحتلال في ظل ممارساته التوسعية والعدوانية.

وقال المتحدث باسم حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين داود شهاب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد: ان حركة الجهاد الاسلامي ترفض مشروع التسوية برمته، لكن العرب سلبوا ارادتهم وحقهم في اتخاذ القرارات حول القضية الفلسطينية، وانما يجتمعون شكليا لاعطاء غطاء للمفاوض الفلسطيني لاستئناف المفاوضات واعطاء اسرائيل مزيدا من الذرائع للاستمرار في سياساتها التوسعية والعدوانية على الارض الفلسطينية.

واضاف شهاب: ان القرار العربي باستئناف المفاوضات مستهجن في ظل الحديث العربي عن دعم المصالحة الفلسطينية، فيما يتم الاستماع الى وجهة نظر وحيدة على الساحة الفلسطينية وهي لا تستند الى اي عمق شعبي.

واشار الى ان الاجماع الوطني الفلسطيني يرفض مبدأ استئناف المفاوضات سواء كانت مباشرة او غير مباشرة في ظل الوضع الراهن في الضفة وغزة المحاصرة والقدس التي تتعرض للتهويد.

واكد شهاب انه لا وجود لضمانات اميركية للفلسطينيين ولا يمكن التعويل على اي دور اميركي في المفاوضات، مشيرا الى ان قادة الاحتلال يؤكدون في كل لحظة استمرار الاستيطان والسياسات التوسعية، فيما الحصار مستمر على قطاع غزة دون ان يتخذ العرب قرارا بانهائه واهل غزة يموتون في الانفاق التي تقصف او تضخ فيها الغازات السامة.

واعتبر ان الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية لا يعولون على الدور الاميركي الذي يمارس التضليل والخداع بحق الفلسطينيين، منوها الى ان هناك مصالح اميركية في المنطقة تقتضي مجرد استئناف المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية.

وشدد شهاب على ان المفاوضات ستفشل بصمود الشعب الفلسطيني، معتبرا ان المقاومة لديها الخيارات القادرة على استعادة الحقوق الفلسطينية.

واوضح شهاب ان استئناف المفاوضات يخدم اولا المصالح الاميركية والصهيونية في المنطقة، حيث ان لواشنطن ملفات مثل البرنامج النووي الايراني وحزب الله لبنان واستمرار الهيمنة الاميركية والنفوذ في المنطقة، ما يستوجب مجرد استمرار العملية السياسية فيها.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


مصادر يمنية: 6 شهداء أشلاء بينهم أطفال ومفقودون في غارة الطيران الحربي السعودي بحق مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بمديرية سحار


مصادر في مستشفيات غزة: 3 شهداء بينهم طفل بنيران قوات الاحتلال في وسط وجنوبي القطاع


البصل وإطالة العمر.. 5 فوائد صحية قد لا تعرفها


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب