حذرت فصائل تحالف القوى الفلسطينية ولجنة المتابعة العليا للمؤتمر الوطني الفلسطيني من العودة للمفاوضات، معتبرة اي قرار فلسطيني او عربي بالعودة للمفاوضات تغطية على جرائم الاحتلال.
واستهجن مصدر مسؤول في حركة المقاومة الاسلامية "حماس" تاييد لجنة المتابعة العربية العودة الى المفاوضات رغم عدم احترام الاحتلال للموقف العربي.
كما أعلن فوزي برهوم الناطق باسم حركة حماس، رفض الحركة لاستئناف المفاوضات، مضيفا ان الضمانات الاميركية وهم وخدعة جديدة.
من جانبها، رأت حركة الجهاد الاسلامي ان القرار اتخذ مسبقا في البيت الابيض وان الاجتماع الوزاري العربي مجرد غطاء سياسي.
كما أدان المتحدث باسم الحركة داود شهاب، تاييد لجنة المتابعة العربية استئناف المفاوضات غير المباشرة مع كيان الاحتلال.
وقال شهاب في حديث لقناة العالم: ان النظام الرسمي العربي اصبح مسلوب الارادة في ما يتعلق باتخاذ المواقف بشان القضية الفلسطينية.
وكانت لجنة متابعة مبادرة السلام العربية أعلنت في وقت سابق السبت واثر اجتماعها في القاهرة، دعمها لاجراء مفاوضات غير مباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين "في ضوء التعهدات الاميركية الجديدة".
وجاء في بيان صادر عن هذه اللجنة: "في ضوء التعهدات الاميركية الجديدة وما جاء في الرسائل التي وجهها رئيس الولايات المتحدة باراك اوباما الى الرئيس (الفلسطيني) محمود عباس، ورغم عدم الاقتناع بجدية الجانب الاسرائيلي بتحقيق السلام، تؤكد اللجنة على ما تم الاتفاق عليه في الثالث من اذار/مارس 2010، بشأن المهلة الزمنية للمباحثات غير المباشرة".