واعلن عباس خلال اجتماعه مع مجلس المحافظين وعدد من المسؤولين الفلسطينيين ان "مدينة القدس المحتلة تشهد هجمة استيطانية شرسة من قبل الحكومة الاسرائيلية بهدف تغيير طابعها العربي والاسلامي وتهويدها، ما يستدعي وقفة عربية واسلامية ودولية من اجل حماية المدينة المقدسة وتراثها الحضاري".
واكد ان الجمود الذي الت اليه العملية السلمية يعود الى "تعنت الحكومة الاسرائيلية ورفضها الالتزام بقرارات الشرعية الدولية، خاصة وقف الاستيطان في الارض الفلسطينية والقبول بمبدا حل الدولتين".
وتحدث عن اجواء ايجابية في ملف المصالحة الوطنية، مؤكدا وضع اليات لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه وصولا لاجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني "التي ستشكل المدخل الحقيقي لتحقيق الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام نهائيا".
وطالب عباس بـ"الاستعداد وتهيئة الاجواء الايجابية من اجل اجراء هذه الانتخابات بشكل نزيه وحر وشفاف في كافة الارض الفلسطينية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وابراز الوجه الحضاري لشعبنا بتداول السلطة بشكل سلمي".