وقالت مؤسسة الأقصى في تقرير صحفي لها الخميس: أن ما يسمى بـ "لجنة التخطيط والبناء المحلية" التابعة لبلدية الاحتلال في القدس صادقت في جلسة لها يوم الاربعاء على مخطط مقدم من قبل جمعية "العاد" الاستيطانية لمشروعين استيطانيين في بلدة سلوان، الواقعة جنوبي المسجد الأقصى المبارك، أما المشروع الأول فهو إقامة مركز تجاري وتهويدي على أرض فلسطينية مساحتها 5460 متراً مربعاً تقع في مدخل حي وادي حلوة على بعد أمتار من باب المغاربة فيما تمّ افتتاح شبكة من الأنفاق في الموقع المذكور مؤخراً.
أما المخطط الاستيطاني الثاني الذي تمت المصادقة عليه فهو إقامة مبنى تهويدي ضخم على جزء من فراغ أرض فلسطينية تقع في نهاية النفق اليبوسي الوقع في وسط بلدة سلوان، وسيخصص هذا المبنى للاستخدام السياحي ضمن المسار التهويدي المرتبط بما يسمى بـ "مركز الزوار- مدينة داوود".
وأشارت مؤسسة الأقصى إلى أن اطلاعها عن قرب للواقع الميداني يؤكد بأنّ الاحتلال يواصل بل ويسارع بحفرياته في المواقع المذكورة كلها، ضمن خطة متكاملة لتطويق المسجد الأقصى بالمنشآت التهويدية.
في سياق متصل، قال مركز فلسطيني إن جمعية "العاد" الاستيطانية تقدمت بطلب ترخيص لمطعم في منزل استولت عليه في حي وادي الربابة في سلوان.
كما وأكدت مؤسسة الأقصى من خلال جولتها الميدانية أن الحفريات الصهيونية تتواصل بوتيرة سريعة في منطقة مسجد عين سلوان، بهدف توسيع شبكة الأنفاق وتوصيلها مع بعضها البعض لتوصل ما بين بلدة سلوان باتجاه الشمال وصولاً إلى المسجد الأقصى المبارك.