أحمدي نجاد في نيويورك لاصلاح معاهدة حظر الانتشار النووي
الأحد ٠٢ مايو ٢٠١٠
١١:٤٤ بتوقيت غرينتش
توجه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الاحد، الى نيويورك للمشاركة في مؤتمر مراجعة معاهدة الحد من الانتشار النووي الذي يبدأ اعماله الاثنين.ويترأس احمدي نجاد وفدا رفيع المستوى يضم وزير خارجيته منوتشهر متکي و کبير مستشاريه مجتبي هاشمي ورئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي أكبر صالحي ومدير مکتب الرئيس اسفنديار رحيم مشائي ومدير وکالة انباء الجمهورية الاسلامية الإيرانية علي اکبر جوانفکر.ولدى مغادرته طهران، اكد الرئيس الايراني ان مشاركة بلاده في هذا المؤتمر الذي تستضيف فيه الامم المتحدة 189 دولة، ضرروية لإسماع صوتها.
توجه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الاحد، الى نيويورك للمشاركة في مؤتمر مراجعة معاهدة الحد من الانتشار النووي الذي يبدأ اعماله الاثنين.
ويترأس احمدي نجاد وفدا رفيع المستوى يضم وزير خارجيته منوتشهر متکي و کبير مستشاريه مجتبي هاشمي ورئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي أكبر صالحي ومدير مکتب الرئيس اسفنديار رحيم مشائي ومدير وکالة انباء الجمهورية الاسلامية الإيرانية علي اکبر جوانفکر.
ولدى مغادرته طهران، اكد الرئيس الايراني ان مشاركة بلاده في هذا المؤتمر الذي تستضيف فيه الامم المتحدة 189 دولة، ضرروية لإسماع صوتها.
واعتبر ان اكبر تهديد يواجه الامن العالمي هو انتاج السلاح النووي وتخزينه بعدما بات وسيلة بيد بعض البلدان لتهديد دول اخرى والسيطرة عليها.
وقال ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية فشلت في مهمتها نزع الاسلحة النووية، وانه سيقدم خلال خطابه في الجلسة الافتتاحية، اقتراحات لاصلاحها.
واضاف ان "الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تنجح في مهمتها منذ 40 سنة، انها لم تفشل فحسب في نزع الاسلحة بل ان دولا اخرى حصلت على السلاح الذري".
واوضح الرئيس الايراني أن معاهدة الحد من الانتشار النووي حددت ثلاث مهمات للوكالة الدولية للطاقة الذرية تتمثل في "نزع الاسلحة النووية" و"عدم انتشارها" و"استعمال كافة الدول التكنولوجيا النووية لاغراض سلمية" معربا عن اسفه لفشل الوكالة في هذه المجالات الثلاثة.
واكد ان "الامة الايرانية لديها ما تقوله ولديها اقتراحات ملموسة جدا تقدمها بشان الاسلحة النووية التي تشكل اكبر خطر على الامن العالمي. ومن الضروري ان نشارك على اعلى مستوى في هذا المؤتمر لاسماع موقف ومقترحات الشعب الايراني".
كما اكد احمدي نجاد ان مؤتمر نيويورك اذا ما كتب له النجاح في اصلاح معاهدة الحد من الانتشار النووي فان ذلك سيكون "خطوة كبير نحو الامن العالمي".
وانتقد الرئيس الايراني الضغوطات التي تمارس على بعض الدول المستقلة بذريعة امتلاك او سعيها لامتلاك قنبلة نووية.
ويهدف مؤتمر نيويورك الذي ستتواصل اعماله حتى 28 ايار/مايو مراجعة معاهدة الحد من الانتشار النووي والمضي قدما في مجال نزع الاسلحة النووية وتعزيز مراقبة البرامج النووية في العالم.
هذا وتمثل الولايات المتحدة في هذا المؤتمر وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون التي قالت ان واشنطن ستكون مسرورة في حال اعلن احمدي نجاد ان بلاده ستفي بواجباتها في مجال الحد من الانتشار النووي طبقا لمعاهدة الحد من الانتشار النووي .
وفي الوقت نفسه ابدت كلينتون خشيتها من مشاركة الرئيس الايراني وقالت "اذا اعتقد انه سيتمكن من تحويل انتباه مؤتمر نيويورك واثارة فوضى فلن يجد آذانا صاغية" بحسب تعبيرها.
من جهته، قال وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي ان بحث موضوع نزع اسلحة الدمار الشامل ليس من اختصاص الولايات المتحدة وحدها بل هو شأن عالمي.