وفي ندوة سياسية عقدت في مدينة اصفهان (وسط ايران) لمناسبة احياء ذكرى "9 دي" (الهبة الجماهيرية في 30 كانون الاول/ديسمبر عام 2009 للتصدي للفتنة التي اعقبت الانتخابات الرئاسية)، اعتبر ولايتي، عالم المستقبل بانه متعدد الاقطاب وقال بان العالم الاسلامي باعتباره قطب مقتدر سيكون له دور مؤثر في عالم المستقبل.
واوضح ولايتي، بان تمهيدات هذا الامر قد انطلقت من شمال افريقيا، تونس، مصر، ليبيا، واليمن والبحرين واضاف، ان الصحوة الاسلامية ادت في مصر وليبيا الى انتصار الشعب فيهما.
واعتبر ان اوضاع العراق تشهد تطورا في الوقت الحاضر، مؤكداً رفض الشعب العراقي بادارة بلاده من قبل الاجانب.
وبشأن ترويج مصطلح الربيع العربي من قبل الغربيين، قال ولايتي: انهم بترويجهم مثل هذا النوع من المصطلحات حول الثورات الشعبية في الدول العربية انما يسعون لحرف الرأي العام، ذلك لان هذه الثورات خلقت الشتاء للغربيين انفسهم.
واوضح بان المسلمين يريدون العودة للقيم الاسلامية ويمكن مشاهدة ذلك في شعارات "الله اكبر" والتصويت بنسبة 77 بالمائة للدستور المبني على اسس اسلامية في مصر، واضاف، ان ثورات شعوب دول المنطقة هي ثورات اسلامية.
وتابع ولايتي، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية كأنموذج ونقطة الامل الوحيدة والمرتكز للعالم الاسلامي مهمتها جسيمة وهي فضلا عن مسؤوليتها الوطنية تحمل مسؤولية اقليمية ايضاً.
واشار ولايتي في جانب آخر من حديثه الى ملحمة "9 دي" وقال، ان هذا اليوم منعطف في تاريخ البلاد ينبغي تكريمه وتثمينه.
ونوه الى عناصر الفتنة الذين خرجوا في يوم عاشوراء من العام الماضي وقال: ان اولئك الافراد اطلقوا شعارات لا تتناسب مع ذلك اليوم وكانوا يريدون من خلال الصور واشرطة الفيديو التي قاموا باعدادها وارسالها الى وسائل الاعلام الاجنبية تسلم مرتباتهم من اسيادهم.
واضاف، انه في مقابل اولئك الافراد هب الشعب الايراني وخرج الى الشوارع مجددا البيعة مرة اخرى مع الجمهورية الاسلامية الايرانية والاسلام واهل البيت (عليهم السلام).