جاء ذلك في مقالة لوزير الخارجية الروسي، تحت عنوان "العلاقات الدولية في المنطقة الهائجة ـ اين نقطة الارتكاز؟" يوم الخميس، حيث قال: ان "اساليب الضغط، وفرض عقوبات احادية الجانب، كما تظهر الممارسة، لا يمكن ان تشكل العلاج، وانما مجرد تعقد البحث عن حلول. ولدى تسوية النزاعات من الضروري اشراك البلدان المتفرقة في التعاون، وليس عزلها".
واضاف: "هذا بالذات ما نسترشد به في مواقفنا من قضية البرنامج النووي الايراني. ومرفوضة بالنسبة لنا، محاولات تحويل الوضع من مجرى المفاوضات الى المواجهة المباشرة، مع عقوبات جديدة والتهديد باستخدام القوة العسكرية".
واكد وزير الخارجية الروسي: "اننا على قناعة بانه لا يمكن التوصل الى حل مقبول الا من خلال الحوار، في ظل تأمين قوة نظام منع انتشار السلاح النووي، واحترام حقوق وواجبات المشاركين في معاهدة منع انتشار السلاح النووي. ودعوة ايران الى التعاون بشكل وثيق وباكمل وجه مع خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من اجل تقويم ثقة المجتمع الدولي بالطابع السلمي البحت للبرنامج النووي الايراني".
واشار لافروف الى ان عدم جواز تقويض نظام منع الانتشار يحظى باهمية من الدرجة الاولى بالنسبة لبلاده، وقال: ان "موسكو تؤيد اكساب معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية صفة عمومية، وسريان معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية.
وبصفتها احد المبادرين بعقد مؤتمر عام 2012 بشأن قضية انشاء منطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل في الشرق الاوسط، ستواصل روسيا العمل بنشاط على التحضير لهذا المنتدى الهام".
واكد وزير الخارجية الروسي: "نعتزم ايضا مواصلة المساعدة على تقديم مبادرات اقليمية اخرى في مجال الامن، بما في ذلك تأييد معاهدة المنطقة الخالية من السلاح النووي في آسيا الوسطى، والمساهمة في صيانة الامن في المنطقة"