احياء ذكرى مقتل بوعرام في باريس وسط تنديد بتنامي العنصرية
الأحد ٠٢ مايو ٢٠١٠
١٢:٠٢ بتوقيت غرينتش
أحيا العشرات من المهاجرين المقيمين في باريس ذكرى مقتلِ ابراهيم بوعرام على ايدي عنصريين فرنسيين ينتمون الى ما يسمى الجبهةَ الوطنية. وكانت عصابة من حليقي الرؤوس المنتمية الى اليمين المتطرف الفرنسي قد القت قبل 15 عاما ابراهيم بوعرام العامل المغربي المهاجر من على جسر الكاروسيل في باريس.وقد رفع المشاركون في الذكرى لافتات تندد بموجةَ العنصرية المتصاعدة التي يعاني منها المهاجرون في هذا البلد.
أحيا العشرات من المهاجرين المقيمين في باريس ذكرى مقتلِ ابراهيم بوعرام على ايدي عنصريين فرنسيين ينتمون الى ما يسمى الجبهةَ الوطنية.
وكانت عصابة من حليقي الرؤوس المنتمية الى اليمين المتطرف الفرنسي قد القت قبل 15 عاما ابراهيم بوعرام العامل المغربي المهاجر من على جسر الكاروسيل في باريس.
وقد رفع المشاركون في الذكرى لافتات تندد بموجةَ العنصرية المتصاعدة التي يعاني منها المهاجرون في هذا البلد.
وقالت فوزية مقصود الناطقة باسم جمعية المهاجرين المغاربة بفرنسا في تصريح للعالم الاحد ان الخطاب السياسي والسياسات الحالية تحث وتشجع على العنصرية والقوانين التي تسن حاليا هي قوانين عنصرية من شأنها المس أكثر فأكثر بحقوق المهاجرين وخاصة المهاجرين من اصل عربي كما نشهد موجة الاسلام فوبيا.
وتنبه الجمعيات المدافعة عن حقوق الانسان والمهاجرين الى ان الحكومة بتعاطيها السطحي مع قضايا المسلمين في فرنسا لدوافع انتخابية انما تقع في فخ اليمين المتطرف.
وقال جيل مانسيرون نائب رئيس رابطة حقوق الانسان في باريس في تصريح للعالم ان هناك أسباب متعددة للتظاهر ضد تصاعد العنصرية والتطرف والاسلام فوبيا في فرنسا والتي يغذيها اليمين المتطرف مثل حزب الجبهة الوطنية واليمين التقليدي الذي انساق لاسباب انتخابية وراء هذه المحاور.
وقالت رينيه لومينيو الناطقة باسم جمعية مناهضة العنصرية ومن اجل الصداقة بين الشعوب في تصريح للعالم : منذ 15 عاما الاوضاع زادت سوءا على مستوى العنصرية والاقصاء وتحديد الاجانب ككبش فداء وكمسؤولين عن كل المآسي.
واضافت لومينيو : كانت هذه السياسة في السابق يقودها حزب فاشي هو حزب الجبهة الوطنية والان للاسف وهذا اكثر خطورة اصبحت سياسة الدولة.