قال رئيس مؤسسة نزع السلاح النووي الروسي ان بلاده تعتقد بان العقوبات ليست الطريق الأمثل والصحيح لحل المشاكل العالمية.
واضاف الكساندر باكييف في تصريح للعالم الاحد: نحن لانزال نشجع وندعو شركائنا في مجموعة خمسة زائد واحد الى مزيد من الحوار والنقاش مع ايران لتشجيعها ولکن للاسف الشديد هناك نوع من عدم المرونة وخاصة من الادارة الاميركية التي ترفض الدخول في محادثات مع ايران بنية حسنة.
وصرح باكييف ان هناك نوعا من الابتزاز في هذه القضية فالاميركيون واصدقائهم يقولون علنا انه يتوجب عليكم القبول بالعقوبات المقترحة ضد ايران او ان البديل سيكون توجيه ضربة عسكرية سواء من قبل اسرائيل او من قبل الولايات المتحدة وبالطبع نحن ضد اي حل عسكري لبرنامج ايران النووي.
وتابع قائلا : في بعض النقاط ستقبل الحكومتان الروسية والصينية بعقوبات محتملة ضد ايران على مضض شرط ان لاتؤثر تلك العقوبات على الحياة اليومية للشعب الايراني وكذلك البنية الاقتصادية لهذا البلد.
وصرح باكييف ان اي دولة عضوة في معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية "ان بي تي" لديها الحق في الحصول على الطاقة النووية للاغراض السلمية وهذا ماتفعله وتطبقه روسيا الاتحادية وفقا للقوانين والمعايير الدولية لذلك فانها قامت ببناء مفاعل بوشهر النووي الذي نأمل أن يعمل خلال الاشهر المقبلة كما اننا سلمنا وقودا لمفاعل بوشهر.
وحول الترسانة النووية للقوى العظمى قال باكييف: بعد 20 عاما على انتهاء الحرب الباردة بين المعسكرين الغربي والشرقي لاتزال القوى العظمى تعول على الاسلحة النووية ولاتزال هناك أسلحة نووية متنوعة على الاراضي الاوروبية، مؤكدا ان الاميركيين يعولون كثيرا على هذا النوع من الاسلحة لحفظ أمنهم.
وأضاف: ان هناك تهديدا جديدا يتمثل في الارهاب النووي الذي سيشمل الجميع ولن يستثني أحدا سواء الاميركيين أو الايرانيين أو الروس أو الدول الاخرى وعلى وجه التحديد وهي الدول الموجودة في القارة الاسيوية او القريبة منها والمعرضة لهذا النوع من الارهاب اكثر من الولايات المتحدة الاميركية والسبب ان الارهاب ليس بعيدا عن هذه الدول بل يكاد يكون على مقربة من الحدود ولذلك فان هذه التهديد يحتاج الى التعاون بين جميع الدول.