ونقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن اريك ان معاهدة كامب ديفيد اصبحت قضية ساخنة في الديمقراطية المصرية الناشئة، وارجع ذلك بصورة جزئية الى ارتباطها الوثيق بسياسة نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك.
وتابع انه في حال قيام محادثات بين واشنطن ومصر حول الاتفاقية فان الهدف من ورائها هو الضغط على الاخوان ان يفصلوا بين عقيدتهم ومصالحهم الواقعية.
وعلى الجانب الاخر قالت الصحيفة ان الدكتور محمد البرادعي المرشح المحتمل للرئاسة، قد صرح عن اعتقاده بان ثمة مفاوضات سرية قد جرت بين المجلس العسكري والولايات المتحدة في الفترة الاخيرة بغرض طمانة واشنطن على بقاء الاتفاقيات الدولية التي تعهدت بها مصر خاصة اذا وصل الاسلاميون الى السلطة مؤكدا ان اتفاقية كامب ديفيد كانت القضية المحورية لتلك المحادثات.
?