هذه هي الجماهير في المسيرة التصعيدية التي بها نرفض المبادرة ونرفض توقيع المبادرة، ونرفض ضمانات وحصانات القاتل، نحن الشباب لا تعنينا هذه المبادرة وسنواصل تصعيدنا، وسنواصل خروجنا في المسيرات حتى يسقط النظام بشكل كامل، الآن هرب علي عبد الله صالح إلى السعودية وظن أنها ستمنحه حصانات، نقول له لن نمنحك أي حصانة وسنحاكمك بدم شهداء القاع، وبدم شهداء دعش وبدم الشهيدات سنحاكمك.. لا تنص بالرحيل الفوري لعلي عبد الله وأزلامه من السطلة فيه مبادرة أميركية خطة بأصابع عربية بحبر أميركي ليس إلا، ونحن مستعدون للتضحية مئات الأيام ومئات السنين.. في شوارع دول عربية في الخليج "الفارسي" نحن ثوار، نحن ثوار أحرار خرجنا من أجل إصلاح النظام، وخرجنا من أجل إسقاط النظام ورحيل الطاغية لسنا عمالقة بدول مجلس التعاون الخليجي.. أخواننا هناك في دول الخليج هذه هي مبادراتكم، كلما شفتم مبادرة كل ما زاد القتل، كلما علي عبد الله صالح أصر، هذه هي مبادرة الخليج ونقول لها مرفوضة.. رداً على الخليج نقول لهم مرفوضة، نحترم رأي الشباب ولكن نرفض كل المبادرات.. هذه مبادرة.. مبادرة مرفوضة..
هذا هو موقف شباب الثورة في اليمن من المبادرة الخليجية التي أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات العربي- الأوروبي ومقرّه باريس أن 74,7 في المئة ممن شملهم الاستطلاع توقعوا استمرار الثورة اليمنية برغم توقيع الرئيس علي عبدالله صالح على المبادرة الخليجية. ورأوا أن شباب الثورة والشارع اليمني لا يرى في المبادرة الخليجية تلبية لجميع المطالب الأساسية للثورة و حلا جذريا للأزمة، فهم يطالبون بمحاكمة عادلة لصالح ومجموعته، و يطالبون بإنهاء نفوذه في السلطة. واعتبروا أن مستوى المبادرة الخليجية لم يعد يرقى الى مستوى الأزمة.
هذا الاستطلاع أتى ليوثق رفض قياديي الثورة للمبادرة الخليجية حيث رأى القيادي بالثورة اليمنية المحامي خالد الأنسي أن المبادرة لم تكن سوى «مؤامرة خليجية» قامت بها واشنطن ودفعت كلفتها السعودية.
ويوضح القيادي اليمني، أن مبررات المعارضة لقبول المبادرة الخليجية وبنودها تمثلت في حقن دماء اليمنيين وهو ما لم يحدث بل على العكس زادت وتيرة القتل منذ توقيع المبادرة.
كذلك أكد عضو المكتب السياسي للحوثيين في صعدة ضيف الشامي ان الوضع في اليمن متأزم بسبب اتفاق الرياض الذي وقع على ضوء مبادرة مجلس التعاون التي تعد مؤامرة ضد الشعب اليمني وثورته .
واعتبر الشامي ان ما يجري في صعدة وفي تعز وفي صنعاء وفي عمران وعموم اليمن من اثارة للحروب تحت عناوين طائفية وعناوين اخرى مفتعلة هو مؤامرة لجر الصراع داخل اليمن الى الفتنة الطائفية .
واضاف الشامي ان نظام صالح سعى بكل رموزه والمتعاونين معه لتأجيج هذه الفتنة للخروج من الوضع الخاسر الذي دخلوا فيه وتمرير مؤامرتهم وانجاح حكومة الوفاق التي سعوا إلى إقامتها معتبرا أنها حكومة نفاق وليست حكومة وفاق .
إذن رغم توقيع المبادرة الخليجية في الرياض استمر شباب الثورة في اليمن بمساندة فئات واسعة من الشعب اليمني رفع شعار إسقاط النظام شعار لا يبدو أن التخلي عنه سيكون سهلا كما يوحي شباب الثورة اليمنية .