جاء ذلك في رسالة نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" موجهة الى البيت البيض وتحمل توقيع كل من رئيس القائمة اياد علاوي ورئيس البرلمان اسامة النجيفي وعضو القائمة وزير المالية رافع العيساوي.
وقال هؤلاء الثلاثة في رسالتهم إن المالكي يعمل خلافا لما خططت له الولايات المتحدة ولما ضحى من أجله جنودها في العراق، على حد قولهم، واتهموا المالكي بأنه يسير في الاتجاه المعاكس للإرادة الاميركية.
وجاء في الرسالة ايضا ان القائمة العراقية سعت على مدى سنوات، الى التحالف الاستراتيجي مع الولايات المتحدة ولكن الانسحاب الأميركي سيخلف وراءه عراقا كانوا يخشون من ظهوره كما قالوا.
وهدد الموقعون على الرسالة بعودة الحرب الاهلية في البلاد ما لم تتدخل واشنطن بصورة مباشرة في العراق.
غير ان الملفت تزامن هذه الرسالة مع اتفاق رئيس البرلمان العراقي اسامة النجيفي احد الموقعين على الرسالة، مع الرئيس العراقي جلال طالباني على حل قضية الهاشمي عبر الاجراءات القضائية التي يتيحها القانون والتي تضمن الوصول الى الحقائق بشكل سليم.
كما اتفقا على عقد مؤتمر وطني عام لجميع القوى السياسية بغية معالجة القضايا المتعلقة بادارة الحكم والدولة ووضع الحلول الدائمة الكفيلة بابعاد العملية السياسية عن سلسلة الأزمات التي تعترضها وتشكيل لجنة تحضيرية للتهيئة لهذا المؤتمر.
واعتبر محللون هذه الرسالة هي رسالة تحريض للحث على اعادة العراق الى المربع الاول وتتناقض مع تطلعات الشعب العراقي في الاستقلال والتحرر من الاحتلال والتدخلات الاجنبية في شؤونه.
وفي هذا السياق توعد رئيس كتلة الاحرار النيابية، بهاء الاعرجي برفع دعوى قضائية ضد نائب الرئيس الاميركي جوزيف بايدن في حال دخل العراق بصورة غير دبلوماسية في زيارته المرتقبة الى بغداد لاصدار امر القبض عليه ضمن القوانين العراقية.