يأتي ذلك في وقت تتواصل الوساطات السياسية الداخلية والخارجية في هذا البلد بشأن مذكرة الاعتقال الصادرة بحق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي.
وذكر بيان صادر عن مكتب طالباني نشر على موقع الرئاسة اليوم الاربعاء، ان المالكي أبدى في اتصال هاتفي مع الرئيس العراقي "استعداده للتعاون بغية الوصول الى حلول مناسبة لكافة الصعوبات وتذليل العقبات".
وقد نشطت المبادرات على خط بغداد - منطقة كردستان لاحتواء الازمة واخرها ما تمخض عنه اجتماع الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي في مدينة السليمانية حيث دعا الجانبان الى عقد مؤتمر وطني عام للقوى السياسية وحل ملف الهاشمي وفق القضاء.
واتفق النجيفي وطالباني على تشكيل لجنة تحضيرية لتهيئة هذا المؤتمر، حيث يتولى الاخير استكمال اتصالاته مع كافة الاطراف للحصول على الموافقة النهائية لعقد هذا المؤتمر.
ومن اجل ايجاد جو ملائم وأرضية مناسبة لانجاح هذه المبادرة دعا طالباني والنجيفي الى ايقاف الحملات الاعلامية والاجراءات التي من شأنها تعقيد الاوضاع، وتنقية الأجواء السياسية.
من جهته، قال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ إن طالباني يسعى الى جمع الأطراف السياسية للتوصل الى حل سياسي.?
وفيما دعا زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر الى محاكمة الهاشمي أمام البرلمان والشعب، شدد رئيس منطقة كردستان مسعود برزاني على ضرورة ان يمتثل الجميع لقرارات القضاء مؤكدا على أهمية حل الملف بحكمة وبسرعة قبل ان تحدث فجوة في العلاقات تترك اثارها على عموم العراق مقترحا اجراء انتخابات مبكرة في حال فشل عقد اجتماع القيادات السياسية.
بدوره، دعا رئيس قائمة العراقية اياد علاوي التي تعرضت لهزة بعد انشقاق بعض اعضائها على خلفية الازمة، إلى تشكيل لجنة سياسية عليا تضم جميع القوى السياسية باعتبارها الحل الأقرب للتخلص من الأزمة الحالية.
هذا وتتحدث مصادر عراقية عن دخول دول اقليمية على خط الوساطات اضافة الى زيارة لنائب الرئيس الاميركي جو بايدن الى بغداد تحت هذا العناون. ?