يتوجه رئيس وزراء حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الاثنين، الى منتجع شرم الشيخ للقاء الرئيس المصري حسني مبارك.
ويتوقع ان يتطرق الجانبان الى موضوع التسوية والمفاوضات غير المباشرة الفلسطينية الاسرائيلية.
وبحسب المصادر الاسرائيلية فان نتنياهو سيطلب من مبارك تقليص المجهود المصري الهادف الى الاعلان عن منطقة الشرق الاوسط خالية من الاسلحة النووية.
وكانت الحركة المصرية من اجل التغيير "كفاية"، تقدمت ببلاغ الى النائب العام المصري طالبت فيه باعتقال نتنياهو فور وصوله الى مصر ومحاكمته امام المحاكم المصرية باعتباره مجرم حرب.
هذا، ومن المقرران يبدأ المبعوث الاميركي للتسوية جورج ميتشيل زيارة جديدة الى فلسطين المحتلة لاطلاق المفاوضات غير المباشرة بين السلطة الفلسطينية وحكومة نتنياهو.
في هذه الاثناء، انتقد رئيس الحكومة الفلسطينية المنتخبة في غزة اسماعيل هنية قرار لجنة المتابعة العربية توفير مظلة لاستئناف المفاوضات غير المباشرة.
كما اعتبرت حركة الجهاد الاسلامي ان النظام الرسمي العربي اصبح مسلوب الارادة.
كما اكد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي عبد الله الشامي، ان قرار العودة الى المفاوضات ليس في مصلحة الفلسطينيين بل يخدم الاحتلال الاسرائيلي.
واضاف، ان الرئيس الاميركي اتخذ هذا القرار ليخرج نفسه من المأزق بعد ان تعهد بفرض حل الدولتين في المنطقة، وحتى يلمع ويعيد تسويق الكيان الاسرائيلي عالميا.