انتقدت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين قرار لجنة المتابعة العربية العودة الى الملفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين وكيان الاحتلال الاسرائيلي، معتبرة ان ذلك يمثل مخرجا لتل ابيب واشنطن من مأزقهما العالمي جراء استمرار الاستيطان والتهويد.
وقال القيادي في الحركة الشيخ عبد الله الشامي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الاحد: ان العودة الى المفاوضات ليست مصلحة فلسطينية في وقت تصعد فيه اسرائيل من جرائمها وعدوانها على الارض بالاستيطان والتهجير ومحاصرة المقدسات وسرقة التاريخ والتراث.
واضاف الشامي: ان السلطة الفلسطينية توافق على العودة الى المفاوضات غير المبالشرة وتستظل بالغطاء العربي الذي اوجدته لجنة المتابعة العربية، مشيرا الى ان الحكومة الاسرائيلية ترحب بذلك لما يقدم من خدمة للمصالح الاسرائيلية.
واعتبر ان القرار العربي باستئناف المفاوضات سيخرج حكومة الاحتلال من المأزق السياسي العالمي الذي تعيشه حيث ان استمرارها في الاستيطان والتهويد اوجد صورة قبيحة عنها في العالم، معتبرا انه يخرج واشنطن ايضا من حالة الحرج الذي تعيشه في العالم اليوم ايضا.
واكد الشامي ان العقلية الاسرائيلية هي عقلية استعلائية، خاصة انها تملك واقع القوة والدعم العالمي من قبل الولايات المتحدة وحلفائها، مشيرا الى ان الاحتلال لن يقدم اي تنازل للفلسطينيين وسيستمر في المماطلة.
وتابع الشامي: ان الطرف الفلسطيني المتمثل في السلطة في رام الله والرئيس ابو مازن ضعيف في ظل حصر خياراته في المفاوضات.