وقال صالحي: "إن اجتماع هذا العام يرمي الى ترتيب المقاربات الاستراتيجية والعملية لسياسات البلاد الخارجية تحت شعار (الدبلوماسية والصحوة الإسلامية)".
وأضاف: "أن الأعداء يسعون الى خلق توترات في ايران وضرب علاقاتها الخارجية من خلال الضغوط السياسية والأمنية والاقتصادية وما يسمى بالحرب الناعمة".
واكد صالحي ان وزارة الخارجية الايرانية تستخدم كافة الادوات الدبلوماسية من اجل دفع اهداف الثورة الاسلامية الى الامام، وانها تدافع بصلابة عن المنجزات السياسية والاستراتيجية للنظام الاسلامي في المنطقة والعالم.
واشار الى الفترة الحساسة والمصيرية في تاريخ البلاد والثورة قائلا: "ان اعداء النظام الاسلامي يمارسون ضغوطا هائلة باستخدام جميع امكانياتهم بهدف اثارة البلبلة في داخل البلاد والإخلال بالعلاقات الخارجية عن طريق وضع سيناريوهات متعددة مثل ممارسة ضغوط سياسية واقتصادية وامنية وشن حرب ناعمة.
واوضح صالحي ان اجتماع العام الحالي يقام تحت شعار "الدبلوماسية والصحوة الاسلامية" لدراسة التطورات الاقليمية والدولية وتنظيم التوجهات الاستراتيجية والتنفيذية للجهاز الدبلوماسي.
واعتبر تواجد اكثر من 3 ملايين ايراني يقيمون في خارج البلاد، رصيدا قويا في اطار الدبلوماسية العامة للجمهورية الاسلامية الايرانية.
ووصف سفراء ايران خارج البلاد بانهم الحراس الامناء للنظام ويدركون الظروف الحساسة والتحركات الدولية ويبذلون جهودهم من اجل تحقيق الاهداف السامية لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والمصالح الوطنية للبلاد.