وصل وزير الداخلية الايراني مصطفى محمد نجار الى باكو اليوم الاثنين في زيارة تستغرق يومين تلبية لدعوة من نظيره الاذربيجاني، وتهدف الى تطوير العلاقات الودية والاخوية بين البلدين.
واشار نجار لدى وصوله الى مطار باكو، الى متانة العلاقات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وجمهورية اذربيجان، مؤكدا بان اي جهة لا يمكنها المساس بهذه العلاقات والتاثير سلبا عليها.
واكد عزم رئيسي البلدين لتعميق العلاقات بين طهران وباكو وقال: انه سيتم خلال الزيارة البحث في سبل تطوير العلاقات التجارية وتعزيز التعاون الحدودي والمكافحة المشتركة للمخدرات والجرائم المنظمة.
من جانبه قال وزير الداخلية بجمهورية اذربيجان راميل اوسوب اف خلال مراسم الاستقبال لنظيره الايراني: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وجمهورية اذربيجان تمتلكان الكثير من المشتركات والاواصر، وان المتوقع هو المزيد من تنمية العلاقات بين البلدين.
ويرافق وزير الداخلية الايراني في هذه الزيارة، مساعد الداخلية للشؤون الامنية والمدير العام للشؤون الحدودية في الوزارة، ومحافظو جيلان واذربيجان الشرقية واذربيجان الغربية واردبيل، ونائب رئيس اللجنة الامنية الفرعية التابعة للجنة الشؤون الداخلية والمجالس المحلية في مجلس الشورى الاسلامي.
ومن المقرر ان يلتقي الوفد الايراني رفيع المستوى خلال زيارته، رئيس الجمهورية ووزراء الداخلية والاقتصاد والدفاع والامن والاحداث الطارئة في جمهورية اذربيجان والتجار الايرانيين المقيمين في هذا البلد.
ومن ضمن اهداف الزيارة، البحث في سبل تطوير العلاقات الثنائية ودراسة التطورات الاقليمية وتوفير التسهيلات للتبادل التجاري والمزيد من تفعيل الاسواق الحدودية والجمارك، ودراسة القضايا الامنية والتعاون الحدودي ومن ضمنه التصدي لتهريب المخدرات والسلع ومكافحة تبييض الاموال واستعادة المجرمين.
وكان وزير الداخلية الايراني قد قال في تصريح صحفي في طهران قبل توجهه الى باكو: ان حدود ايران وجمهورية اذربيجان هي حدود صداقة، وان الابعاد المختلفة للعلاقات بين طهران وباكو جيدة ومتنامية ولا يمكن لاي عامل ثالث التاثير سلبا على هذه العلاقات.
واضاف: ان ايران تعتبر عزة وامن وتطور جمهورية اذربيجان بانه يبعث على السرور، ونحن نعتقد بان الذين يسعون لجعل علاقاتنا متاثرة بالعوامل السلبية، انما يرتكبون ذنبا كبيرا.
واعتبر ان الهدف الاساس للزيارة هو اعداد الاليات القانونية وبرامج التعاون لمواجهة الارهاب ومكافحة المخدرات، واشار الى دور قوات الاحتلال في افغانستان في زيادة انتاج المخدرات وقال: ان المكافحة الواقعية لمهربي المخدرات هي من ضمن الامور التي اقرت فيها الامم المتحدة بان ايران ووزارة الداخلية فيها تبذلان اقصى جهودهما، وان اطلاع الافراد والمجموعات بصورة صحيحة على عمق وقوة مكافحة الحكومة الايرانية لهذه الظاهرة المستهجنة والمدمرة، يمكنه المساعدة باتخاذ مواقف صحيحة من قبلهم في هذا الخصوص.