وقال الامين العام للجماعة الشيخ قيس الخزعلي خلال كلمة القاها في مؤتمر في مدينة النجف ان العصائب ستنضم الى العملية السياسية.
واكد ان العراق يشهد لحظات تاريخية بانتصاره على الولايات المتحدة وارغامها على سحب قواتها، معتبرا ان النصر العراقي شمل النواحي المعنوية والسياسية والعسكرية.
وتابع الخزعلي، الذي اعتقل لعدة سنوات لدى القوات الاميركية، ان العراق انتصر على الولايات المتحدة معنويا وسياسيا وعسكريا، وانهزمت المرجعيات الاميركية ومراكز صناعة القرار امام المرجعية الدينية والمراجع العراقية.
وفي سياق متصل، اعلن المتحدث باسم هيئة المصالحة الوطنية محمد الحمد، ان الجماعة كانت تخشى في السابق ان "يكون الانسحاب غير حقيقي لكن بعدما شعروا بحقيقة الانسحاب، انتفت الحاجة الى حمل السلاح وتم الاتفاق بين الطرفين على دعم العلمية السياسية والمشاركة الفاعلة فيها".
وبرز اسم العصائب بعدما خطفت خبير المعلومات البريطاني بيتر مور وحراسه الاربعة الذين يحملون جنسيات غربية في ايار 2007 من مكتب تابع لوزارة المال.
واحتجزت العصائب مور عامين ونصف العام، قبل ان تفرج عنه في كانون الاول 2009 مع جثث ثلاثة من حراسه، بينما ابقت الرهينة الخامس لديها.
وكانت السلطات العراقية قد اطلقت سراح قائد عصائب اهل الحق قيس الخزعلي مع عدد كبير من افراد منظمته، مقابل الافراج عن مور والجثث الثلاث المذكورة.