وتابعت نيويورك تايمز أن "السيد المالكي أحدث أزمة سياسية خطيرة بإصدار مذكرة توقيف بحق نائب الرئيس طارق الهاشمي، وهو سياسي سني بارز، متهماً إياه بإدارة فرق إعدام.وقد نفى السيد الهاشمي تلك التهم، وفرّ إلى منطقة كردستان شبه المستقلة لتلافي الاعتقال".
وأردفت الصحيفة في افتتاحيتها التحرضية أن "السنّة يفهمون العمل ضد السيد الهاشمي خطوة لإحكام السلطة. وقد حرموا من فرص العمل التي وعدت بها حكومات ما بعد صدام التي يقودها الشيعة. في تشرين الأول (أكتوبر)، ألقى السيد المالكي القبض على نحو 600 عراقي للاشتباه بأنهم أعضاء سابقين في حزب البعث وجيش صدام حسين (ومعظمهم من السنة)".
وتضيف الصحيفة أن "واشنطن ستتكل أكثر بكثير على السيد المالكي وجميع القادة العراقيين لتقديم تنازلات حول القضايا الصعبة، مثل تقاسم العائدات، لأنها خطوة إلى الأمام لبناء حكومة قادرة على توفير فرص العمل والتعليم والخدمات الأساسية والأمن".
وانتهت نيويورك تايمز إلى القول "حتى بعد ذهاب القوات، لواشنطن نفوذها. ويمكن لها مثلاً أن تحجب طائرات "F16" التي طلبها العراق ولم يتسلمها بعد، كما يمكنها تأجيل العمل بوعودها للمساعدة في حفز الاستثمار الأجنبي. ويجب أيضاً على الحلفاء الإقليميين، مثل تركيا والسعودية، المساعدة على إرسال رسالة واضحة إلى القيادات السياسية العراقية بأن الاضطرابات السياسية أو تفكك العراق الى إقطاعيات طائفية، سيكون كارثياً بالنسبة للبلد وجيرانه".
*حيدر عبدالله