وقال مقدّم المشروع عضو الكنيست من الاتحاد القومي، أرييه ألداد إن هذا إعلان يأتي لمصارعة كل من يشكك بفرادة القدس للشعب اليهودي ورد على من ينادي باعتبارها عاصمة لفلسطين وبالتالي فان الوقت قد حان للإعلان الصريح أن المدينة هي عاصمة الكيان الاسرائيلي.
القرار الذي سيشكل سابقة خطيرة للغاية على الصعيدين الاقليمي والدولي يُدخل حلم القدس الكبرى مرحلة النضوج دون رادع من أي جهة كانت في وقت أكد مفتي مصر الشيخ علي جمعة أن حماية القدس الشريف هي من أوجب الواجبات الإسلامية لأنها تمثل الراية ولو سقطت لسقطت الأمة بكاملها واضاف لا يجوز شرعاً السكوت على تهويد القدس والعدوان على معالم الحرم القدسي الشريف.
من جهته قال د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني ان المخطط الصهيوني انما يشكل حربا مفتوحة ضد الفلسطينيين ويهدف إلى تفريغ القضية الفلسطينية من جوهرها مؤكداً ان حلم الكيان بتحقيق ما يسمى "القدس الكبرى" لن يتحقق مشددا على التصدي للمخطط العنصري ضد القدس بكل الوسائل النضالية والشعبية والقانونية والسياسية والإعلامية.
في سياق متصل كشفت الصحافة الاسرائيلية النقاب عن أنه ستقام حوالي ثمانية آلاف وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية المحتلة خلال السنوات الخمس القادمة في حين قدّم سفير الاتحاد الاوروبي في تل ابيب احتجاجاً رسمياً على إجلاء سكان بدو وهدم بيوت فلسطينيين في المنطقة «إيه 1» بالقدس، وهي منطقة يخطط الاحتلال لأن ينشئ فيها في المستقبل حياً يُحدث تواصلاً بين القدس ومعاليه ادوميم.
تبقى الاشارة الى ان العديد من المتابعين يتساءلون عن السبب الكامن وراء الغياب الفاضح لبعض المنظمات الاقليمية المعنية بالقدس حيال ما تتعرض له المدينة من تحديات.