و قد أعلنت نحو 50 حركة احتجاجية وحزباً سياسياً المشاركة في مليونية "رد الشرف"، التي أطلق عليها آخرون اسم "رد الاعتبار لحرائر مصر" بميدان التحرير، وعدد من الميادين الرئيسية فى المحافظات، .
ويرفع المشاركون فى هذه المليونية مطالب تدور حول قيام المجلس العسكري بتسليم جميع سلطاته السياسية، والقضائية، والتشريعية الى سلطة مدنية، وإقالة حكومة الانقاذ الوطني برئاسة الدكتور كمال الجنزوري، وتكوين لجنة تحقيق مستقلة تتكون من قضاة مصر المشهود لهم بالنزاهة للتحقيق فى جرائم قتل الشهداء وتحديد المسؤولين عن إراقة دماء المصريين ومحاكمتهم بشكل فورى، بالإضافة الى الافراج عن جميع المعتقلين.
وأقام شباب ينتمون إلى عدد من ائتلافات الثورة شاشات عرض في عدد من الميادين، تعرض فيديوهات تشير إلى الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الأمن ضد المعتصمين والمتظاهرين.
جماعة الإخوان رفضت المشاركة في المليونية. كما رفضت الدعوات إلى تقديم موعد الانتخابات الرئاسية بذريعة أن تغيير الجدول الزمني المحدد من قبل المجلس العسكري سيؤدي إلى الفوضى.