وحول مخاطر قرار مشروع اعلان القدس المحتلة عاصمة يهودية موحدة، المدرج على جدول اعمال مجلس الوزراء الكيان الاسرائيلي، قال الشيخ محمد حسين في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية اليوم الأحد، ان هذا المشروع هو استمرار للمخططات الاسرائيلية الرامية الى تهويد مدينة القدس المقدسة حيث انهم كانوا قد اتخذوا قرارا سابقا في عام 1980 بأن القدس عاصمة موحدة للكيان الاسرائيلي واليوم يريدون ان يضيفوا في هذا المجال قرارا آخر هو انها بالاضافة الى كونها عاصمة موحدة للكيان هي ايضا عاصمة للشعب اليهودي أو لما يسمى بـ "الدولة اليهودية" وهذا يعد تكريسا لقضية التهويد في هذه المدينة المقدسة .
وعن امكانية اعتراض المجتمع الدولي على هذا القرار في حال مصادقة الكنيست الاسرائيلي عليه، قال المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية: مهما اتخذ الاحتلال من قرارات فإنها تعتبر قرارات باطلة لأن هذه أرض محتلة ولايسري عليها اي قرار من قرارات الاحتلال، مضيفا: لكن هذا يعكس مدى استهتار الكيان الاسرائيلي بالأمتين العربية والإسلامية عندما يتخذ هكذا قرار بحق مدينة عربية واسلامية .
وحول الأسباب التي تشجع حكومة الاحتلال الاسرائيلي على الاقدام على مثل هذه الخطوة، قال الشيخ محمد حسين: بالتأكيد يشجع الكيان الاسرائيلي على القيام بهكذا خطوة هو حال الامة الإسلامية الممزق وحال الامة العربية المشغولة بنفسها .
واستطرد، "رغم ذلك فإن هكذا قرارات غير ملزمة للمجتمع الدولي ولايعترف بها المجتمع الدولي باعتبارها قرارات تصدر من سلطة احتلال على أرض محتلة ".
واعرب المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية ، عن أمله بأن يشكل هذا الموضوع حافزا للأمة بأن تتوحد وبأن تطالب بحقوقها ومنها بالطبع القدس التي هي مدينة اسلامية وعربية .
MO – 25 – 14:40