واشار حسين كماليان الى انسحاب القوات الاميركية من العراق، واكد انه حسب تأكيد المحللين الحكوميين وغير الحكوميين، فان تواجد القوات الاميركية في العراق لم يحقق للادارة الاميركية انجازاً سوى التكاليف والخسائر الباهظة ونشر العداء للولايات المتحدة.
واعتبر كماليان انسحاب القوات الاميركية من العراق بانه تطور هام للغاية بالنسبة للحكومة والشعب العراقي.
واشار الى ان الشعب العراقي وبعد الكفاح والمعاناة الطويلة يشعر اليوم بعد انسحاب القوات الاميركية بالاستقلال والسيادة، وقال: تعد هذه ، مرحلة جديدة في السيادة العراقية.
ولفت الى ان التواجد الاميركي في العراق كلفها اكثر من 800 مليار دولار، ومقتل نحو 5 آلاف جندي، فضلا عن تسببه بقتل عدد كبير من الابرياء العراقيين وتوفير الارضية الخصبة لازدياد الجماعات الارهابية والتي اوقعت العديد من الضحايا من ابناء الشعب العراقي، اضافة الى إلحاق الدمار الهائل بالبنى التحتية في هذا البلد.
ونبّه كماليان الى ان تواجد الاميركيين في العراق، كان للسعي لبث الفتنة والخلافات الطائفية، وقال: يحق للمجتمع الاميركي ان يتساءل من قادته، ماذا حقق التواجد في العراق غير نشر العداء لاميركا، وقتل مئات الاميركيين وانفاق المليارات؟ مؤكدا ان على المجتمع الدولي ان يحاسب اميركا بشأن تواجدها في العراق.
واضاف ان الاميركيين لم يتمكنوا من تنفيذ سياساتهم في المنطقة، الا ان هذا لا يعني انهم تخلوا عنها، وتابع يقول: يسعى الاميركان للتواجد عبر سبل متعددة، لذلك من المهم للغاية ان تحافظ الحكومات على يقظتها وان تصون استقلالها وكرامة شعوبها.
واردف ان الذريعة التي يحاولون من خلالها مواصلة تواجدهم (الاميركيين) تتمثل في الكادر الدبلوماسي والقوات التدريبية، وبالتأكيد فان الهدف من ذلك هو متابعة الاهداف التي كانت اميركا بصدد تحقيقها في العراق.
وتعليقا على احتواء السفارة الاميركية في العراق عدة آلاف من الموظفين، قال كماليان: ان السفارة التي تضم 5 او 10 او 15 الف موظف، لا يمكن تسميتها سفارة، وطبعا هؤلاء خاضعون لسيادة العراق، والعراق هو الذي يتخذ القرار بهذا الشأن، الا ان العراقيين لديهم مواقف سلبية تجاه هذا الموضوع.