أقرت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) أن الترسانة النووية الاميركية اشتملت حتى نهاية ايلول/ سبتمبر الماضي على خمسة آلاف ومائة وثلاثة عشر رأسا نوويا.
وأكد البنتاغون أنه فكك بين عامي اربعة وتسعين والفين وتسعة/ ثمانية آلاف وسبعمائة وثمانية واربعين رأسا نوويا.
و تقول واشنطن انها خفضت مخزوناتها من الأسلحة النووية بنسبة 84 في المئة من مستوى الحد الأقصى من 31225 رأس نووي في نهاية السنة 1967 وانها تمتك الان 5113 راساً نووياً جاهزة للاطلاق.
من جهة اخرى قال مسؤول اميركي رفض الكشف عن اسمه إن هذه الترسانة لا تشمل الاسلحة التي تم سحبها من التداول، وهي في طريقها الى التفكيك. ولم يكشف البنتاغون عن العدد الدقيق للرؤوس النووية الاميركية منذ نحو نصف قرن.
من جانبها قالت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون خلال مؤتمر متابعة تطبيق معاهدة حظر الانتشار النووي، "من مصلحة امننا القومي ان نكون على اكبر قدر من الشفافية في موضوع البرنامج النووي للولايات المتحدة. نعتقد ان هذا الامر يجلب الثقة ويدفع عددا اكبر من الناس الى فهم ما يحاول الرئيس (باراك) اوباما وادارته القيام به".
وكانت الو لايات المتحدة قد وقعت مع روسيا اتفاق ستارت جديدا حول تقليص الاسلحة الاستراتيجية.
واعرب مسؤول اميركي في وزارة الدفاع عن امله في ان تدفع هذه المبادرة دولا اخرى الى تقديم مزيد من المعلومات حول ترسانتها.
وقال هذا المسؤول لصحافيين رافضا كشف هويته "امل ان تقوم دول اخرى بخطوات مماثلة. نرغب خصوصا بمزيد من الشفافية من جانب الصين. لا نعرف الشيء الكثير عن برامجها ومشاريعها".
اما الاسلحة التكتيكية التي شملها الاحصاء فقد تراجعت بنسبة تسعين في المئة بين 1991 و2009، لكن عددها الفعلي يبقى سريا.
ويبدو ان الارقام التي كشفها البنتاغون تتطابق مع تقديرات خبراء نزع السلاح الذين قدروا ترسانة الولايات المتحدة بنحو تسعة الاف راس نووي.
يذكر، ان ادعاءات واشنطن بتقليص ترسانتها النووية، لا تجد لها صدى لعدم تأييدها او متابعتها او الاشراف عليها من قبل جهات دولية رسمية محايدة ومطلعة.