أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان يوم الخميس استمرار اعتقال السلطات السعودية أحد أبرز علماء الدين الشيعة في المدينة المنورة الشيخ كاظم العمري المحتجز منذ عشرة ايام.
كما أدانت الشبكة "التي تتخذ من القاهرة مقرا لها"، اقتحام سلطات الأمن منزل ومزرعة والده الشيخ محمد علي العمري وتمزيق اللوحات واللافتات الخاصة الدينية في مسجد ومكتب العمري الواقعان ضمن محيط المزرعة نفسها.
وكانت قوة من عناصر الامن اقتحمت المزرعة في الثاني من آب/أغسطس الجاري وقامت بتحطيم الأبواب وتمزيق اللوحات التي كانت تحتوي على شعارات دينية ومصادرة بعضها واعتقلت في الوقت نفسه الشيخ العمري الابن.
وكانت مصادر مقربة من العمري الذي اكمل الخميس يومه العاشر محتجزا توقعت الافراج عنه السبت او الاحد الماضيين غير ان ذلك لم يجر لاسباب غير معروفة.
وقالت الشبكة: "ان حرية التعبير وحرية المعتقد باتت من المحرمات التي لا تعترف بها الحكومة السعودية حيث بات اضطهاد الشيعة ممارسة التمييز ضدهم نهج ثابت داخل المملكة".
وأضاف بيان لمنظمة التي حصلت شبكة راصد على نسخة منه بان التمييز الممنهج بات ممارسة ثابتة بحق النشطاء والقيادات الشيعية ويتضمن إغلاق مساجدهم وحرمانهم من ممارسة شعائرهم الدينية.
كما تناول البيان اعتقال النشطاء والمدافعين عن حقوق اتباع آل البيت (عليهم السلام)، وذكر من بينهم المدون والناشط منير الجصاص.
وأعربت الشبكة العربية عن انزعاجها "الشديد" من قيام وزير الداخلية السعودي باستخدام سلطاته ونفوذه لفرض مناخ من التشدد لاسيما ضد اتباع آل البيت (عليهم السلام) والنشطاء بزعم حماية الإسلام وفقا للبيان.