واضاف صالحي: ان الخارجية الايرانية وسائر المؤسسات ذات الصلة، دعت الحكومة السورية وكذلك بعض دول المنطقة لاسيما اعضاء الجامعة العربية بالاضافة الي منظمات حقوق الانسان الى بذل كامل مساعيها لتحرير هؤلاء الاشخاص.
وتابع: نتيجة للاجراءات التي اتخذتها سفارتنا في دمشق فان سائر العاملين في الشركات الايرانية في سوريا قد استقروا حاليا في مكان امن.
?