واكد مندوبا الصين وروسيا معارضتهما للتصريحات غير الواقعية التي ادلى بها مندوبو اميركا وفرنسا وبريطانيا، وذلك وفق خطوة منسقة خلال اجتماع مجلس الامن الذي انعقد لبحث التطورات في الشرق الاوسط، ?واعتبرا فرض المزيد من العقوبات على ايران بانه امر لا جدوى منه ونصحوا نظراءهم الغربيين بفتح باب الحوار مع ايران.
واعتبر مندوب الصين في الامم المتحدة لي يادانغ خلال هذا الاجتماع، العقوبات واصدار القرارات بانه لا فائدة منه واكد على ان القضية النووية الايرانية لا سبيل لحلها سوى اسلوب المفاوضات.
وتابع لي يادانغ، انه خلال الظروف التي تجتاز فيها منطقة الشرق الاوسط مرحلة التغييرات فان البلدان الاعضاء في مجموعة 5+1 وايران ينبغي لها بذل الجهود للتوصل الى حل عبر الحوار.
ودعا البلدان الغربية الاعضاء في مجلس الامن الى اعتماد اسلوب المبادرات الرامية لمعالجة المشاكل عبر الحوار وان لا ينتهجوا سبيلا يؤدي الى تصعيد التوتر في الشرق الاوسط .
ولفت مندوب الصين الى ان ايران عضو دائم في معاهدة حظر الانتشار النووي ولديها الحق في استخدام الطاقة النووية السلمية وتسعى لكسب ثقة المجتمع الدولي حيال سلمية نشاطاتها النووية.
وفي سياق متصل حذر مندوب روسيا في مجلس الامن فيتالي تشوركين نظراءه الغربيين ان لا يسلكوا طريق فرض عقوبات جديدة على ايران من شانها ان تؤدي الى المزيد من سوء الاوضاع وتعقيدها .
ونصح البلدان الاعضاء في مجموعة 5+1 باستمرار الحوار لانه سيؤدي الى تحقيق افضل النتائج.
واكد الرئيس الدوري لمجلس الامن على بذل موسكو قصارى جهودها في تشجيع الجانبين على الاستمرار في المفاوضات.
واردف، انه لا ينبغي ان يكون الهدف من قرارات مجلس الامن فرض العقوبات على البلدان بل ينبغي ان تشكل القرارات اليات يستفاد منها لحل المشاكل بين البلدان ومجلس الامن.
وفي سياق متصل وفي مواجهة التصريحات المناهضة لايران التي ادلى بها مندوبو اميركا وبريطانيا وفرنسا والمانيا حول برنامج ايران النووي اكد مندوبو الهند والبرازيل ولبنان على حق ايران في الاستفادة من الطاقة النووية السلمية ودعوا اعضاء مجلس الامن الى الابتعاد عن التصرفات ذات الطابع التمييزي مع البلدان الاعضاء في معاهدة حظر الانتشار النووي.