واشار الاميرال سياري في تصريح صحفي الى تصميم وصنع المدمرة جماران على يد خبراء القوة البحرية والصناعات الدفاعية في البلاد، وقال، انه فضلا عن المدمرات، ستستمر عملية تصميم وصنع مختلف انواع المعدات التي تحتاجها القوة البحرية ومن ضمنها الفرقاطات القاذفة للصواريخ والغواصات.
واوضح الاميرال سياري بان خط انتاج هذه المعدات ينشط في البلاد حاليا وستستمر هذه العملية مستقبلا وقال، ان القوة البحرية للجيش الايراني ستستمر في انشطتها ما دامت الحاجة قائمة لمعدات حديثة.
وصرح بان حاجات القوة البحرية تتغير تزامنا مع الظروف والتهديدات واضاف، ان القوة البحرية الايرانية ستستمر على اساس هذه الحاجة في مسار تصميم وصنع المعدات.
واعتبر الاميرال سياري صنع المدمرة جماران احد المنجزات الكبرى للخبراء الايرانيين الملتزمين في القوة البحرية والصناعات الدفاعية للبلاد واضاف، ان هذه المدمرة المصنعة وطنيا بالكامل تمكنت من القيام باول مهمة دولية لها في المياه الحرة بنجاح.
وقال الاميرال سياري، ان المدمرة جماران هي نموذج للقوة والاعتماد على النفس والاكتفاء الذاتي في البلاد وتمكنت من العودة الى البلاد بعد انجاز مهمة ناجحة استغرقت 70 يوما في مياه شمال المحيط الهندي وخليج عدن وباب المندب والبحر الاحمر.
واضاف، انها تمكنت خلال فترة مهمتها في المياه الدولية من المساعدة في اقرار امن خطوط المواصلات البحرية وامن السفن التجارية وناقلات النفط الايرانية.
وتابع الاميرال سياري، ان هذه المدمرة تمكنت خلال الفترة المذكورة ايضا من التصدي لقراصنة البحر في عدة حالات وتمكنت من طردهم من المنطقة ومن ثم رافقت السفن التي تعرضت للسرقة من قبل قراصنة البحر لتواصل طريقها بسلام.