وقال اللواء جعفري في كلمة له مساء الاربعاء في مراسم احياء اربعينية شهداء الغدير (الشهيد اللواء حسن طهراني مقدم ورفاقه الذين استشهدوا في حادث انفجار عرضي لكدس للعتاد في معسكر للحرس الثوري في ضواحي طهران)، ان الاعداء سعوا في العقد الاخير من خلال اكمال حلقة الحصار على ايران وخلق الظروف داخل البلاد للقيام باجراء عسكري ضدنا الا ان مخططاتهم لم تحقق النتيجة التي ارادوها لبعض الاسباب من ضمنها تعاظم القدرة الصاروخية الايرانية.
واضاف، لو لم يكن الشهيد مقدم لكان ايجاد القدرة الصاروخية في البلاد محاطا بهالة من الغموض ولم يكن من المعلوم فيما اذا كانت بلادنا ستحظى بمثل هذه القدرات.
وتابع القائد العام للحرس الثوري، ان اميركا وبذرائع مختلفة اجتاحت العراق وافغانستان الا ان هدفها الاساس كان في الحقيقة ، المواجهة مع ايران الاسلامية.
وقال اللواء جعفري، لقد اقروا بطبيعة الحال بانهم اذا لم يتمكنوا من تغيير الحكم في ايران عبر الاجراء العسكري فانهم ياملون بان يغيروا نهج النظام السياسي فيها عبر ممارسة الضغوط عليها.
واعتبر ان الشهيد طهراني مقدم ادى دورا حاسما في اكتساب القدرة الدفاعية للبلاد وقال، ان هذا الشهيد كان في مرحلة الدفاع المقدس (التصدي للعدوان الذي شنه النظام العراقي البائد ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية 1980-1988) يسعى ايضا لاستخدام التكنولوجيا والاسلحة الثقيلة وشبه الثقيلة ضد الاعداء.
واشار اللواء جعفري الى دور الشهيد طهراني مقدم في تدشين الوحدة المدفعية والوحدة الصاروخية للحرس الثوري وقال، ان الشهيد واثر انتهاء الحرب ايضا سعى بعد تنظيم الوحدات الصاروخية لزيادة دقة ومدى الصواريخ.
وقال اللواء جعفري حول اخر لقاء له مع الشهيد طهراني مقدم، انه قبل عدة ايام من استشهاد الشهيد طهراني مقدم، عقدنا اجتماعا معه اعلن فيه بانه انجز مشروعا عملاقا وحاسما في المجال العسكري.
واضاف القائد العام للحرس الثوري: ان المشروع يتضمن اكثر من 20 تكنولوجيا متطورة، واعلن الشهيد طهراني مقدم بان الاشكالية التي واجهت المشروع قبل شهر ونصف من ذلك قد تمت معالجتها.