اتهمت حركة فتح حكومة الاحتلال بمحاولة استخدام المفاوضات المقرر استئنافها مع الفلسطينيين غطاء لسياساتها الاستيطانية، داعية واشنطن الى اثبات جديتها في التعاطي مع القضية الفلسطينية.
وقال المتحدث باسم الحركة اسامة القواسمي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان القيادة الفلسطينية ستتعاطى مع الجهود الاميركية حيث ان هناك رسالة تطمينات من الولايات المتحدة تم ارسالها الى الرئيس ابو مازن، وكانت اهم نقطة فيها ان اسرائيل لن تقوم باي عمل الاستفزازي، مشيرا الى ان واشنطن قالت ان العمل الاستفزازي يعني الاستيطان في القدس والاراضي المحتلة.
واضاف: ان ما تقوم به حكومة الاحتلال هو اكثر من عمل استفزازي عندما تعلن بناء 200 الف وحدة استيطانية، وتقوم عصابات المستوطنين بهدم وحرق مسجدين في نابلس ورفح، معتبرا ذلك رسالة وصفعة للجهود الاميركية.
وتابع القواسمي: هي رسالة للفلسطنييين بانهم (الاحتلال) لن يغيروا من سياساتهم على الارض، وللولايات المتحدة بان هذه الحكومة ماضية في سياساتها الاستيطانية.
ودعا واشنطن الى اثبات حيادها وجديتها في التعاطي مع القضية الفلسطينية، وقال ان الفلسطينيين لا يعولون على هذه الحكومة اليمنية المتطرفة التي لا تعترف بحقوق الشعب الفلسطيني.
واشار القواسمي الى ان المفاوضات ان تم استئنافها فستتناول موضوعين اساسيين هما الحدود والقدس، وهو ما تحاول اسرائيل التهرب منه من خلال دفع المنطقة الى زاوية العنف والفعل ورد الفعل.
واكد ان السلطة لن تقبل بسياسة الاملاءات الاسرائيلية وتريد مفاوضات غير مباشرة ترسم الحدود الفلسطينية وتعترف بالقدس عاصمة للدولة والشعب الفلسطيني، معتبرا ان اسرائيل تريد من المفاوضات تغطية اعلامية لسياستها الاحادية الجانب، المتعلقة باستكمال مشروعها خاصة في القدس.
واتهم القواسمي الاحتلال بمحاولة اجبار الجانب الفلسطيني على الرجوع عن المفاوضات غير المباشرة لتحميله المسؤولية عن فشل المفاوضات، وذلك من خلال محاولات الاستفزاز والانتهاكات المتكررة للمقدسات والاستمرار في الاستيطان.
وشدد على ان فتح لن تتعاطى مع مثل هذه الاجراءات ولن تذهب لاي نوع من المفاوضات في ظل هجمة اسرائيلية استيطانية.