مستوطنون يهود يضرمون النار في مسجد قرب نابلس
الثلاثاء ٠٤ مايو ٢٠١٠
١٢:٤٧ بتوقيت غرينتش
احرق مستوطنون اسرائيليون اليوم الثلاثاء، مسجدا في قرية اللبن الشرقية شمال الضفة الغربية في ثاني اعتداء من نوعه خلال اقل من شهر.واضرم المستوطنون النيران في المسجد فجرا لتحرق عددا كبيرا من المصاحف والكتب الدينية بالاضافة الى اجزاء من مرافقه.واعتبر القائمون على المسجد الاعتداء محاولة اسرائيلية لاشعال حرب دينية في المنطقة.وقال محافظ مدينة نابلس جبريل البكري ان السكان وجدوا مصاحف القران الكريم مجمعة في المسجد ومحروقة.واضاف كري البكري ان احراق المستوطنين لمسجد في قرية اللبن قرب مدينة نابلس يؤكد أن المستوطنين ينفذون خططا مبرمجة لايذاء الفلسطينيين والاعتداء عليهم وعلى م
احرق مستوطنون اسرائيليون اليوم الثلاثاء، مسجدا في قرية اللبن الشرقية شمال الضفة الغربية في ثاني اعتداء من نوعه خلال اقل من شهر.
واضرم المستوطنون النيران في المسجد فجرا لتحرق عددا كبيرا من المصاحف والكتب الدينية بالاضافة الى اجزاء من مرافقه.
واعتبر القائمون على المسجد الاعتداء محاولة اسرائيلية لاشعال حرب دينية في المنطقة.
وقال محافظ مدينة نابلس جبريل البكري ان السكان وجدوا مصاحف القران الكريم مجمعة في المسجد ومحروقة.
واضاف كري البكري ان احراق المستوطنين لمسجد في قرية اللبن قرب مدينة نابلس يؤكد أن المستوطنين ينفذون خططا مبرمجة لايذاء الفلسطينيين والاعتداء عليهم وعلى ممتلكاتهم.
وفي هذا السياق، قال مصطفى البرغوثي الامين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية ان احراق مسجد اللبن وقبله مسجد ياسوف يندرج في اطار مسلسل الجرائم التي يرتكبها المستوطنون بحق الشعب الفلسطيني بدءا من احراق المسجد الاقصى وارتكاب مجزرة في الحرم الابراهيمى الشريف وقصف وتدمير المساجد خلال العدوان الاسرائيلي الاخير على قطاع غزة.
وحمل البرغوثي حكومة الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية عن تلك الجريمة، مؤكدا ان المستوطنين لم يجرؤوا على القيام بفعلتهم لولا توفير الحماية لهم من قبل جيش الاحتلال.
ودعا البرغوثي الى تصعيد المقاومة الشعبية لمواجهة المخاطر التي تتعرض لها المساجد واراضي وممتلكات الشعب الفلسطيني من اعتداءات وغطرسة من قبل المستوطنين وفضح حكومة الاحتلال وما توفره من غطاء لتلك الاعتداءات.
وطالب البرغوثي المجتمع الدولى بتحمل مسؤولياته تجاه ما يجري من انتهاكات وجرائم ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته وفرض عقوبات على حكومة الاحتلال التي ترعى الاستيطان وتحمي جرائم المتطرفين المستوطنين الذين يعيثون فسادا في الاراضى الفلسطينية.
يشار الى أن قطعان المستوطنين قاموا في 14 نيسان الماضي بالاعتداء على مسجد في بلدة الحوارة قرب نابلس وكتبوا على جدرانه عبارات عنصرية، وفي منتصف كانون الاول الماضي اعتدوا على مسجد في قرية ياسوف شمال الضفة الغربية و الحقوا به أضرارا جسيمة .
من جهة اخرى، أضرم نحو 20 مستوطنا النيران في حقول الفلسطينيين قرب بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس في الضفة بعد ساعات من إضرامهم النار في مسجد قرية اللبن الشرقية.