عاجل:

"اميركا" في الاعلام الاسرائيلي

الأربعاء ٢١ ديسمبر ٢٠١١
٠٤:٤٠ بتوقيت غرينتش
"اميركا" في الاعلام الاسرائيلي?، ساذجة، فاشلة، ومتخلفة في قراءة الشرق الاوسط وكيفية حل مشاكله الكثيرة.

  موقع "نيوز وان" الاخباري نشر مقالة للكاتب افراهام باختر اشار فيهاالى ان الولايات المتحدة الأمريكية، صديقتنا الأكبر والأقوى، لا تفهم ما يحدث في منطقتنا، أو ما سيحدث، وما هي التداعيات العملية لسياساتها في المنطقة. فمع صعوده للسلطة، أراد الرئيس أوباما، توقع وتمنى أن يحدث حوار مع الإسلام. الإسلام المتطرف يسير في طريقه للسيطرة على الشرق الأوسط، وسوف يتحول مع نهاية جميع العواصف في مصر وسوريا إلى فصيل إيراني متطرف.

في منتدى سابان، أعلن وزير الدفاع الأمريكي (ليون بانيتا) بصورة قاطعة وحادة أنه على إسرائيل أن تبادر بالبدء في المناقشات مع الفلسطينيين، بصورة إحتفالية: "اقتربوا أولا من هذه الطاولة المكسورة وابدأوا في الحديث".

 ومن هنا يمكن أن نفهم أن إسرائيل هي العقبة أمام بدء المداولات، على الرغم من أن الواقع مختلف تماما، ولكن من الممكن أيضا أن نفهم إلى أي مدى فشلت إدارة أوباما في قراءة ما يدور في المنطقة، إلى أي مدى كانت ساذجة، متخلفة وراء الأحداث التي تشهدها المنطقة، وسوف تدفع ثمنا باهظا بسبب سياساتها غير الفعالة والغارقة في سباتها. المشكلة هي أن إسرائيل أيضا ستتحمل النتائج، ومن الأفضل أن نستعد لذلك.

نيوز وان– ابراهام باختر?

20/12/2011

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: تصريحات ترامب في نيويورك غيرت إلى حد ما طبيعة تفكيرنا وطريقة ردنا عليها


المتحدث باسم القوات المسلحة العميد أبو الفضل شكارجي: نحن من بين أكثر القوات المسلحة تطوراً في العالم


تعرف على ثمانية أكاذيب في خطاب نتنياهو أمام الأمم المتحدة


العميد سريع: العدوان السعودي يستهدف الجسور والطرق والأعيان المدنية


بزشكيان: إيران لن تستسلم والتفاوض مع واشنطن مرهون بالثقة والالتزام بالاتفاقات


الرئيس الإيراني: كيف يمكننا أن نصدق أن الولايات المتحدة التي قتلت قادتنا وأطفال المدارس ستفي بما تقوله؟


بعد 11 عاماً.. اليمن يعيد فتح شرايين الساحل الغربي


الحية: جاهزون للجلوس معًا مع الرئيس عباس لوضع أسس لبرنامج وطني ووحدة حقيقية


الحية: الاحتلال يطمح إلى نفي الشعب الفلسطيني لكننا سنواجه مخططات التهجير


الحية: المنطقة تعيش على صفيح ساخن وبوابة استقرارها الشعب الفلسطيني