هذا ما اعلنه مساعد رئيس الجمهورية للشؤون الدولية علي سعيد لو خلال زيارة له الى العاصمة الموريتانية نواكشوط.
وقد التقى سعيد لو خلال زيارته لنواكشوط التي دامت ثلاثة ايام مع عدد من المسؤولين الموريتانيين وفي مقدمتهم الرئيس محمد ولد عبد العزيز ورئيس الوزراء مولاي ولد محمد لغظف .
وقالت مصادر قريبة من المباحثات بين ايران وموريتانيا إنهما بحثا سبل الاستفادة من الخبرات الإيرانية في مجال الطاقة والتصنيع.
ونقل مراسل العالم عن مصدر قوله ان ملف الطاقة من بين الملف الأكثر حضورا في النقاش مع بحث أوجه تعاون أخري ، كالصناعة ومشاريع البنية التحتية والمجال الصحي ، والتعاون العسكري بين البلدين.
واعلن سعيد لو خلال جلسة عمل في قصر المؤتمرات بنواكشوط بين الوفدين الموريتاني والإيراني إن "ايران تريد تعميق علاقاتها مع موريتانيا,
واضاف ان "العلاقات بين البلدين شهدت تطورا كبيرا خاصة بعد زيارة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز لإيران وزيارة الرئيس أحمدي نجاد إلى موريتانيا".
وكان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد زار موريتانيا في ايلول/سبتمبر في حين اجرى نظيره الموريتاني زيارة دولة الى طهران عام 2010.
وقال سعيد لو في تصريح للعالم مساء الاثنين : طبقا للاتفاق الذي جرى العام الماضي بين رئيسي البلدين نبذل جهودا حثيثة لتوسيع العلاقات في المجالات الاقتصادية والاجتماعية كما يمكن الاعتماد على قدرات الشعبين في تنمية علاقات التعاون الثنائي في كافة القطاعات .
وقال احمد ولد باهية وزير البحث العلمي والتعليم العالي الموريتاني في تصريح للصحفيين انه تطرق مع الوفد الايراني الى جميع مجالات التعاون الثنائي واستغلال الفرص المتاحة لتعزيز هذا التعاون وتنويعه وتطويره .
ويرتبط البلدان باتفاق يتناول انشاء ايران لمرفأ للصيد في موريتانيا يتضمن وحدات للمراقبة البحرية والساحلية وللاهتمام بالثروة السمكية.
كما منحت ايران عبر المصرف الايراني للتنمية والتصدير, سلسلة قروض لانشاء مشاريع عدة في موريتانيا تشمل النقل المدني وشق الطرقات وانشاء السدود لتحسين ادارة الموارد المائية في المناطق الزراعية .
ولزيارة الوفد الايراني المؤلف من 74 عضوا بعدها الانساني حيث تم على هامشها توزيع كميات من الادوية لصالح المحتاجين .
tt-20