وذكرت صحيفة صنداي تايمز نقلا عن مصدر إسرائيلي أن هذا الإعلان النادر بالإضافة إلى تعيين جنرال متمرس في العمليات الخاصة لهو “أكبر دلالة باعثة على القلق حتى الآن بأن لحظة الحقيقة مع إيران قد حانت”.
وكشف جيش الاحتلال الإسرائيلي أن اللواء شاي أفيتال –وهو ضابط متمرس في العمليات الخاصة البعيدة المدى- سيترأس الوحدة الجديدة.
وقد تقاعد أفيتال قبل تسع سنوات مضت لكن جرى إقناعه بالعودة إلى الخدمة بعد أن بلغت الأزمة مع إيران نقطة حرجة، حسب الصحيفة.
وأقدمت إسرائيل على هذه الخطوة بعد ورود تقارير بأن إيران على وشك نقل منشآتها الخاصة بتخصيب اليورانيوم إلى موقع حصين تحت الأرض بالقرب من مدينة قم.
وقد قال العميد غلام رضا جلالي رئيس منظمة الدفاع المدني الايراني إن منشآت تخصيب اليورانيوم سوف تُنقل إلى مواقع أكثر أمانا إذا اقتضت الظروف ذلك.
وقال جلالي بشأن وضع الأمان في المنشآت النووية، " لقد توصلنا إلى نوع من الردع، من خلال تنفيذ خطط الأمان من قبيل أمن البنى التحتية، وأمن الأجواء الافتراضية وكذلك فرز نطاقات الخطر عن بعضها البعض."
وأضاف قائلا "لو كان الأميركيون والإسرائيليون قادرين على الهجوم على منشآتنا النووية وضربها، لكانوا بالتأكيد قد نفذوا ذلك."
وقد أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما مجددا دعم بلاده لإسرائيل؛ وقال إن الولاياتالمتحدة الأميركية ما زالت ملتزمة بأمنها، أي أمن اسرائيل.
وكان مندوب روسيا الدائم لدى الاتحاد الأوروبي، فلاديمير تشيجوف، قد صرح على هامش اجتماع القمة بين روسيا والاتحاد الأوروبي نهاية هذا الأسبوع في بروكسل ، بأن وقوع هجوم عسكري إسرائيلي أو أميركي على إيران من شأنه أن يؤدي إلى "تطور كارثي للأحداث". وأكد الدبلوماسي أن الأثر السلبي لن ينعكس على المنطقة فحسب، بل وعلى "نطاق أوسع من ذلك بكثير".
من جانبها نقلت صحيفة صنداي تايمز في تقريرها يوم امس الأحد عن مصدر عسكري إسرائيلي لم تكشف عن هويته، القول إن ذلك إذا حدث (أي نقل المنشآت إلى موقع جديد)، فسيتعذر كثيرا شن أي هجوم عسكري ضدها.
وكانت ايران استولت في الرابع من ديسمبر الجاري على طائرة استطلاع اميركية بدون طيار من طراز «أر كيو-170 سانتينل» كانت على مسافة 250 كيلومتراً داخل المجال الجوي الايراني ما سبب الى اثارة زوبعة اعلامية شديدة ضد ايران من قبل وسائل اعلام اميركية واسرائيلية.