وقال السامعي في تصريح خاص لقناة العالم الاثنين انه وفي نفس الوقت الذي نشدد فيه على ضرورة محاكمة صالح وازلام نظامه اننا نؤكد على ضرورة منح هؤلاء ايضا محاكمة عادلة والشعب اليمني يضمن شفافية وعدالة المحاكمة.
واضاف السامعي ان النظام وازلامه ان كانوا ابرياء فلماذا اذن يجب ان يمنحوا الحصانة فالبريء لا يخاف من شيء أو من تهمة زائفة وبامكانه الطعن بها امام المحاكم والقضاء، لكن منح صالح الحصانة مع اعوانه هو مؤشر على ان هولاء مذنبين وانهم ارتكبوا جرائم ضد الشعب اليمني.
واوضح السامعي ان ناشطين ومنظمات حقوقية قاموا بتوثيق جرائم النظام ضد الثوار بغرض الاستفادة من تلك الوثائق في مقاضاة المتورطين من رموز وأتباع صالح في قتل الثوار المسالمين.
وقال السامعي قمنا بتوثيق كافة جرائم النظام منذ انطلاقة الثورة ولدينا ملف متكامل عن كل تلك الجرائم مدعماً بالأدلة ووفقاً للنظام الجنائي الدولي، وهناك عدد من المنظمات البارزة كان لها دور متميز في هذا الجانب مثل مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان والمرصد اليمني لحقوق الإنسان ومنظمة هود.
وأشار السامعي الى ان المركز القانوني لمناصرة الثورة في تعز يسعى لتقديم المساندة القانونية ومتابعة قضايا الجرحى والشهداء ومتابعة قضايا المعتقلين، وتوثيق الجرائم أمر في غاية الأهمية و عدم توثيقها هو جريمة بحد ذاته.
وتابع السامعي كلامه بالاشارة الى وجود تحركات لأن يتم تقديم ملفات لمحاكم دولية بخصوص ما ارتكبه النظام من جرائم في الوقت ذاته هنالك نشاط لمعرفة قوانين البلدان التي تتيح ملاحقة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية لتقديم دعاوى لديهم.
SAM