كشفت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيليةُ عن مخطط جديد لبناء مئتي ألف وحدة إستيطانية في القدس المحتلة بهدف توسيع مستوطنة معالي ادوميم والشريط الممتد بين رام الله وبيت لحم.
وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع زيارة المبعوث الامريكي جورج ميتشل الى الاراضي المحتلة وعشية بدء المفاوضات غير المباشرة بين الإحتلال الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية.
وحول هذا الوضوع صرح مسؤول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبدالقادر لمراسل قناة العالم الاخبارية: ان اسرائيل تحاول افشال هذه الزيارات بكل الوسائل ولكن المشكلة انه نحن كفلسطينيين لم نستوعب هذا الافشال بمعنى انه كلما يحاولون افشال شيء نحن نحاول انجاحه وهذا يؤدي الى تمادي واستهتار اسرائيل بالحقوق الفلسطينية وخلق وقائع جديدة على الارض.
كما قال مستشار رئيس الفلسطينية في رام الله عمر الغول في تصريح خاص للعالم: ان التصرفات الاسرائيلية هي لعبة واحتيال والتفاف على الخيار الدولي ومحاولة في اللعب بسياسة التسويف والمماطلة لكسب الوقت حتى تعميق عملية التهويد ومصادرة الارض وتغيير طابع ومعالم مدينة القدس المقدسة.
وفي تصريح مماثل ايضا قال مسؤول دائرة الخرائط في "بيت الشرق" خليل التفكجي: ان الممارسات الاسرائيلية، هي مجموعة من الرسائل ترسل الى العالم والى السلطة الفلسطينية بان الجانب الاسرائيلي يعتبر ان القدس خارج اطار المفاوضات ويتم البناء فيها.
واضاف: ان هذه الممارسات تمثل ايضا عملية تنصل من تجميد الاستيطان في داخل مدينة القدس والقول بان الذي يقوم الان بعملية البناء في داخل مدينة القدس هي شركات ومؤسسات خاصة ليست للحكومة الاسرائيلية سلطة عليها.