اكد نائب امين سر المجلس الثوري لحركة فتح صبري صيدم ان اعلان الكيان الاسرائيلي عن بناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة في القدس وكذلك اطلاق يد المستوطنين في الاعتداء على المساجد وحرق المصاحف في الضفة الغربية، يرمي الى اشعال المنطقة حتى يتنصل من الضغط الدولي الذي يتعرض له.
واضاف صيدم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء: ان هذه اجراءات مفضوحة، والكل يعلم بان اسرائيل تبحث عن التأجيج الآن للتنصل من كل الاجراءات الدولية.
واكد بان الكيان الاسرائيلي يسعى عند بدء زيارة اي موفد دولي أو وفد اميركي الى المنطقة ان يحبط هذه الزيارة من خلال خطوة من هذا النوع وتفجير قنبلة من هذا العيار الثقيل وقال: ان اسرائيل تريد من خلال هذه الخطوات ان ترد على الادارة الاميريكية بانها صاحبة اليد العليا.
وقال: اننا نعيش النصف ساعة الاخيرة من عملية السلام وهناك فرصة اخيرة للادارة الاميركية خاصة بعد ان ضغط الرئيس الامريكي باراك اوباما كثيرا على السلطة الفلسطينية من اجل العودة الى طاولة المفاوضات.
واضاف: ان السناتور ميتشل حمل رسالة الى الرئيس محمود عباس قال فيها انه يريد العودة الى المفاوضات بصورة سريعة وانه ملتزم شخصيا بحل الدولتين وان اسرائيل لن تتخذ خطوات من شأنها احباط العملية لكن اليوم اتى الرد على الادارة الاميركية والمطلوب ان يكون هناك رد مضاد.